ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قَْوْلُهُ تَعَالَى: سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ؛ أي بئْسَ الوصفُ وصفُ القومِ الذين كذبُوا بآياتِنا، وهذا السُّوء إنما يرجعُ إلى فعلِهم لا إلى نفسِ الْمَثَلِ، كأنهُ قال: ساءَ فعلُهم الذي جلبَ إليهم الوصفَ القبيحَ، فأمَّا المثَلُ من اللهِ فحكمةٌ وصواب، و مَثَلاً منصوبٌ على التمييزِ، أي ساءَ المَثَلُ مَثَلاً: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ؛ أي إنما يَصرِفُونَ أنفُسَهم لمعصيتِهم، واللهُ تعالى لا تضرُّه معصيةٌ العاصِين، ولا تنفعهُ طاعةُ المطيعين.

صفحة رقم 1007

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية