واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ١ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين( ١٧٥ )٢ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض٣ واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون( ١٧٦ ) ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون( ١٧٧ ) . [ ١٧٥-١٧٧ ].
لم يرو المفسرون مناسبة خاصة لنزول الآيات. والمتبادر أنها متصلة بالسياق، واستمرار في التعقيب كالفصل السابق على السلسلة القصصية وتركيز لما انطوى فيها من إنذار وتنديد وعظة وتلقين. وقد احتوت أمرا للنبي صلى الله عليه وسلم بقص القصص على الناس لعلهم يتدبرون ويرعوون. والمماثلة قائمة بينها وبين الفصل السابق الذي انتهى بتقرير كون الله يفصل الآيات للناس لعلهم يرجعون كما هو واضح.
التفسير الحديث
دروزة