ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

سَاء مَثَلاً القوم أي مثل القوم. أو ساء أصحاب مثل القوم. وقرأ الجحدري :«ساء مثل القوم ». وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ إما أن يكون معطوفاً على كذبوا، فيدخل في حيز الصلة بمعنى : الذين جمعوا بين التكذيب، بآيات الله وظلم أنفسهم. وإما أن يكون كلاماً منقطعاً عن الصلة، بمعنى : وما ظلموا إلاّ أنفسهم بالتكذيب، وتقديم المفعول به للاختصاص، كأنه قيل : وخصّوا أنفسهم بالظلم لم يتعدّها إلى غيرها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير