ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قوله تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ والاستدراج أن تنطوي على حالة منزلة بعد منزلة.
وفي اشتقاقه قولان :
أحدهما : أنه مشتق من الدرج لانطوائه على شيء بعد شيء.
والثاني : أنه مشتق من الدرجة لانحطاطه من منزلة بعد منزلة.
وفي المشار إليه باستدراجهم قولان :
أحدهما : استدراجهم إلى الهلكة.
والثاني : الكفر.
وقوله : مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يعلمون بالاستدراج.
والثاني : لا يعلمون بالهلكة.

صفحة رقم 36

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية