ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

أولم ينظروا في ملكوت ملك السماوات وَالْأَرْض وَ فِي مَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شَيْء بَيَان لِمَا فَيَسْتَدِلُّوا بِهِ عَلَى قُدْرَة صَانِعه وَوَحْدَانِيّته و فِي أَنْ أَيْ أَنَّهُ عَسَى أَنْ يَكُون قَدْ اقْتَرَبَ قَرُبَ أَجَلهمْ فَيَمُوتُوا كُفَّارًا فَيَصِيرُوا إلَى النَّار فَيُبَادِرُوا إلَى الإيمان فبأي حديث بعده أي القرآن يؤمنون
١٨ -

صفحة رقم 222

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية