ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

أَو لم ينْظرُوا فِي ملكوت السَّمَوَات يَعْنِي: مُلْكَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَا أَرَاهَمُ اللَّهُ مِنْ آيَاتِهِ فِيهِمَا وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شيءٍ وَإِلَى مَا خَلَقَ مِنْ شيءٍ مِمَّا يَرَوْنَهُ فَيَتَفَكَّرُوا، فَيَعْلَمُوا أَنَّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا قادرٌ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قد اقْترب أَجلهم فَيُبَادِرُوا التَّوْبَةَ قَبْلَ الْمَوْتِ فَبِأَيِّ حَدِيث بعده بعد الْقُرْآن يُؤمنُونَ يصدقون.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (١٨٧) فَقَط.

صفحة رقم 156

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية