ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَوْله تَعَالَى: أَو لم ينْظرُوا فِي ملكوت السَّمَوَات وَالْأَرْض يَعْنِي: استدلوا بهَا على وحدانية الله تَعَالَى وَمَا خلق الله من شَيْء أَي: أَو لم ينْظرُوا إِلَى مَا خلق الله من شَيْء وَأَن عَسى أَن يكون قد اقْترب أَجلهم يَعْنِي: لَعَلَّ قد اقْترب أَجلهم فيموتوا قبل أَن يُؤمنُوا فَبِأَي حَدِيث بعده يُؤمنُونَ أَي: بِأَيّ نَبِي بعد مُحَمَّد، وَبِأَيِّ كتاب بعد كتاب مُحَمَّد يُؤمنُونَ.

صفحة رقم 237

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية