ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله : من يضلل الله فلا هادي له أي أن ضلال هؤلاء المكذبين ليس لا لعدم توفيق الله لهم ؛ فقد آثروا المضي في طريق الشيطان والباطل فأضلهم الله. وإذا أضلهم الله فليس لهم غيره من أحد يهديهم. بل إن الله يدعهم في تماديهم في كفرهم يترددون ؛ ليستحقوا بعد ذلك ما يجدونه أمامهم من سواء المصير في النار١.

١ فتح القدير جـ ٢ ص ٢٧١، ٢٧٢ وتفسير الطبري جـ ٩ ص ٩٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير