ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ثم ذكر علة إعراضهم عن الإيمان فقال سبحانه وتعالى : من يضلل الله فلا هادي له يعني أن إعراض هؤلاء عن الإيمان لإضلال الله إياهم فلو هداهم لآمنوا ويذرهم في طغيانهم يعمهون يعني ويتركهم في ضلالتهم وتماديهم في الكفر يترددون متحيرين لا يهتدون سبيلاً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية