ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله عز وجل : مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِي لَهُ فيه قولان :
أحدهما : معنى يضله يحكم بضلالته في الدين.
والثاني : يضله عن طريق الجنة إلى النار.
وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ والطغيان إفراط العدوان.
وفي يَعْمَهُونَ وجهان :
أحدهما : يتحيرون، والعمه في القلب كالعمى في العين.
والثاني : يترددون، قاله قطرب واستشهد بقول الشاعر :

متى يعمه إلى عثمان يعمه إلى ضخم السرادق والقطار.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية