ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً : أي: حيلة.
وَلاَ ضَرّاً : أي: دَفْعه، فُسِّر مرَّةً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : تمليكي منهما وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ : فكنت رابحاً وغالباً دائما وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوۤءُ : لم أكن في بعض الأوقات خاسراً مغلوباً.
إِنْ : مَا أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ : كتب في الأزل أنهم يُؤْمِنُونَ : فإنهم المنتفعون.

صفحة رقم 362

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية