ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قل لا أملك لنفسي الآية إنَّ أهل مكة قالوا: يا محمَّد ألا يخبرك ربُّك بالسِّعر الرَّخيص قبل أن يغلو فنستري من الرَّخيص لنربح عليه؟ وبالأرض التي تريد أن تجدب فنرتحل عنها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية ومعنى قوله: لا أملك لنفسي نفعاً أي: اجتلاب نفع بأن أربح ولا ضرَّاً دفع ضرٍّ بأن أرتحل من الأرض التي تريد أن تجدب إلاَّ ما شاء الله أن أملكه بتمليكه وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ ما يكون قبل أن يكون لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ لادَّخرت في زمانِ الخِصْبِ لزمن الجدب وما مسني السوء وما أصابني الضرُّ والفقر إن أنا إلاَّ نذير لمَنْ يصدِّق ما جئت به وَبَشِيرٌ لمن اتَّبعني وآمن بي

صفحة رقم 425

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية