ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قوله تعالى : فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما... [ الأعراف : ١٩٠ ] الآية.
إن قلتَ : كيف قال عن " آدم وحواء " ذلك، مع أن الأنبياء معصومون عن مطلق الكبائر، فضلا عن الشّرك الذي هو أكبر الكبائر ؟   !
قلتُ : فيه حذف مضاف، أي جعل أولادُهما( ١ ) شركاء له فيما آتاهما [ الأعراف : ١٩٠ ] أي آتى أولادهما، بقرينة قوله تعالى : فتعالى الله عمّا يشركون [ الأعراف : ١٩٠ ] بالجمع. ومعنى إشراك أولادهما فيما آتاهم الله، تسميتهم أولادهم ب " عبد العُزّى " و " عبد مناة " و " عبد شمس " ونحوها، مكان " عبد الله " و " عبد الرحمن " و " عبد الرحيم ".

١ - هذا هو الصحيح أن الضمير يعود على ذرية آدم بدليل قوله: ﴿فتعالى الله عمّا يشركون﴾ بالجمع..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير