ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

فلما آتاهما صالحاً ولداً سويّاً جعلا له لله شركاء يعني: إبليس فأوقع الواحد موقع الجميع فيما آتاهما من الولد إذ سمَّياه عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون عبداً إلاَّ لله ولم تعرف حوَّاء أنَّه إبليس ولم يكن هذا شركاً بالله لأنَّهما لم يذهبا إلى أنَّ الحارث ربَّهما لكنهما قصدا إلى أنَّه كان سبب نجاته وتم الكلام عند قوله: فيما آتاهما ثمَّ ذكر كفَّار مكة فقال: فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

صفحة رقم 426

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية