ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قَالَ اللَّهُ: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا قَالَ قَتَادَةُ: فَكَانَ شِرْكًا فِي طَاعَتِهِمَا لإِبْلِيسَ فِي تَسْمِيَتِهِمَا إِيَّاهُ: عَبْدَ الْحَارِثِ، وَلَمْ يَكُنْ شِرْكًا فِي عبادةٍ.

صفحة رقم 159

ثُمَّ انْقَطَعَتْ قِصَّةُ آدَمَ وَحَوَّاءَ.
فتعالى الله عَمَّا يشركُونَ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي آدَمَ.

صفحة رقم 160

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية