ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقوله تعالى : وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد :
اختلف في تأويله فقيل أراد التوجه إلى الكعبة. قاله مجاهد وغيره وقيل أراد إحضار النية إلى ١ الله تعالى في كل صلاة كما تقول وجهت وجهي لله قاله الربيع. فلا يكون ٢ الوجه هنا الجارحة بل المراد به المعتقد ٣. وقيل المراد بهذا اللفظ إباحة الصلاة في كل موضع من الأرض أي حيث كنتم فهو مسجد لكم تلزمكم عند الصلاة إقامة وجوهكم فيه. وقال قوم سببها أن قوما كانوا لا يصلون إلا في مساجدهم بين قبيلتهم ٤ فإذا حضرت الصلاة في غير ذلك من المساجد لم يصلوها فيها.

١ في (ج)، (د)، (هـ)، (و)، (ز): "لله"..
٢ " فلا" ساقطة في (أ)..
٣ "بل المراد به المعتقد" ساقطة في (أ)..
٤ في غير (ح): "في قبلتهم"..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير