ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

بالقسط بالعدل وبما قام في النفوس أنه مستقيم حسن عند كل مميز. وقيل : بالتوحيد وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ وقل : أقيموا وجوهكم أي : اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ في كل وقت سجود، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة وادعوه واعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين أي الطاعة، مبتغين بها وجه الله خالصاً كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ كما أنشأكم ابتداء يعيدكم، احتج عليهم في إنكارهم الإعادة بابتداء الخلق، والمعنى : أنه يعيدكم فيجازيكم على أعمالكم، فأخلصوا له العبادة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير