ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ بالعدل؛ فيجب اتباع أمره؛ لا معاندته وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي توجهوا بكليتكم إليه، وأخلصوا نفوسكم عند كل سجود. أو أقيموا وجوهكم بالدعاء له في مواطن الصلاة؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ وكان ذلك عند دخوله المحراب وَادْعُوهُ اعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي مخلصين له العبادة؛ لأن العبادة بلا إخلاص كلا عبادة (انظر آية ١٧ من سورة البقرة) كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
أي كما بدأكم من العدم، يعيدكم بعد العدم

صفحة رقم 182

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية