فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أي جعل له شريكا أو قال : اتخذ الله صاحبا وولدا أو قال : الله أمرنا بتحريم السوائب والطواف عريانا ونحو ذلك، واللفظ يشتمل الروافض الذين يفترون على الله وعلى رسوله يقولون أنزل الله في القرآن آيات كثيرة ألقاها الصحابة من القرآن أو كذب بآيته المنزلة والتردد لمنع الخلو أولئك ينالهم في الدنيا نصيبهم من الكتاب أي حقهم مما كتب لهم في الصحف الملائكة الموكل بهم من الأرزاق والتمتعات والأعمال والأكساب والمصائب والآجال، وقيل : الكتاب اللوح المحفوظ حتى إذا جاءتهم رسلنا يعني ملك الموت وأعوانه يتوفونهم يقبضون أرواحهم قالوا جواب إذا يعني قالت الرسل للكفار أين ما كنتم تدعون من دون الله ما موصولة وصلت بأين الاستفهامية في خط المصحف وكان حقها الفصل، والاستفهام للتوبيخ يعني أين الذين كنتم تعبدونها من دون الله من الأصنام وغيرها قالوا أي الكفار ضلوا أي غابوا عنا وشهدوا يعني الكفار اعترفوا عند معاينة العذاب على أنفسهم أنهم كانوا كافرين .
التفسير المظهري
المظهري