ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

فَمَنْ أَظْلَمُ أي لا أحد أظلم مِمَّنِ افْتَرَى اختلق أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ مما هو مكتوب في اللوح المحفوظ؛ من الرزق والأجل حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا ملائكة الموت أي قال لهم ملائكة الموت أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ تعبدون مِن دُونِ اللَّهِ غيره؛ أي أين هم؟ هل يستطيعون كشف الضر عنكم، أو دفع الموت، أو تخليصكم من أيدينا؟ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا أي غابوا عنا

صفحة رقم 183

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية