ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فجعل له ولداًَ أو شريكاً أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ما كُتب لهم من العذاب وهو سواد الوجه وزرقة العيون حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم يريد: الملائكة يقبضون أرواحهم قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تدعون من دون الله ؟ سؤال توبيخ وتبكيت وتقريع قالوا ضلوا عنا بطلوا وذهبوا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كافرين اعترفوا عند مُعاينة الموت وأقروا على أنفسهم بالكفر

صفحة رقم 393

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية