ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قَالَ لهم ربهم ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مضت حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ
أي تداركوا وتلاحقوا
-[١٨٤]- واجتمعوا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ أي الأمم المتأخرة لأُولاَهُمْ لمن تقدمهم من الأمم رَبَّنَا هَؤُلاءِ المتقدمين أَضَلُّونَا لأنهم ضلوا قبلنا ابتداء فاتبعناهم في ضلالهم؛ ظناً منا أنهم مهتدون فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً أي مضاعفاً قَالَ لِكُلٍّ منكما ضِعْفَ من العذاب: تابعاً ومتبوعاً، متقدماً ومتأخراً لأن الأولين أتتهم رسلنا فكذبوا فريقاً وقتلوا فريقاً، والآخرين أتتهم رسلنا فكذبوهم وآذوهم؛ فالأولين والآخرين في الكفر سواء فكما أن الخطأ لا يبرر الخطأ؛ كذلك كفر الأولين لا يصح أن يتخذ سبباً لكفر الآخرين و كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

صفحة رقم 183

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية