ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

واللام في وَلَقَدْ جئناهم جواب القسم. والمراد بالكتاب الجنس، إن كان الضمير للكفار جميعاً، وإن كان للمعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم، فالمراد بالكتاب : القرآن، والتفصيل التبيين، و على عِلْمٍ في محل نصب على الحال، أي عالمين حال كونه هُدًى للمؤمنين وَرَحْمَةً لهم. قال الكسائي والفراء : ويجوز «هدى ورحمة » بالخفض على النعت لكتاب.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية