- أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح فِي قَوْله -ayah text-primary">وَلَا تفسدوا فِي الأَرْض بعد إصلاحها قَالَ: بَعْدَمَا أصلحها الْأَنْبِيَاء وأصحابهم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي بكر بن عَيَّاش
أَنه سُئِلَ عَن قَوْله وَلَا تفسدوا فِي الأَرْض بعد إصلاحها
فَقَالَ: إِن الله بعث مُحَمَّدًا إِلَى أهل الأَرْض وهم فِي فَسَاد فأصلحهم الله بمحمدا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمن دَعَا إِلَى خلاف مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَهُوَ من المفسدين فِي الأَرْض
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي سِنَان فِي قَوْله وَلَا تفسدوا فِي الأَرْض بعد إصلاحها قَالَ: قد أحللت حلالي وَحرمت حرامي وحددت حدودي فَلَا تعتدوها
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس وادعوه خوفًا وَطَمَعًا قَالَ: خوفًا مِنْهُ وَطَمَعًا لما عِنْده إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ يَعْنِي من الْمُؤمنِينَ وَمن لم يُؤمن بِاللَّه فَهُوَ من المفسدين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مطر الْوراق قَالَ: تنجزوا مَوْعُود الله بِطَاعَة الله فَإِنَّهُ قضى إِن رَحمته قريب من الْمُحْسِنِينَ
- الْآيَة (٥٧)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي