ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ولا تُفسدوا في الأرض بالشرك والمعاصي بعد إصلاحها ببعث الأنبياء، وقيل : لا تفسدوا بالمعاصي فإن من شؤمها يمسك المطر فتخرب الأرض بعدما كانت مخضرة وادعوا خوفا وطمعا من عقابه وثوابه حالان من الفاعل إن رحمة الله قريب من المحسنين المطيعين في أمره ونهيه لم يقل قريبة، لأن الرحمة بمعنى الثواب ولاكتساب المرجع التذكير من المضاف إليه كما صرح الزمخشري في ( ما إن مفاتحه لينوء ) ( القصص : ٧٦ )، بالياء التحتانية.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير