ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﰿ

فكذّبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك ظرف معه أي : صاحبوه في الفلك، أو حال من ضمير معه، أو من الموصول، والأصح أنهم ثمانون(١) وأغرقنا بالطوفان الذين كذّبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين عمى القلوب عن معرفة الله تعالى.

١ روى ابن أبي حاتم وغيره عن ابن عباس/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير