ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﰿ

فكذبوه أي : نوحاً فأنجيناه والذين آمنوا به معه من الغرق وكانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة، وقيل : تسعة بنوه الثلاثة سام وحام ويافث وستة ممن آمن به، وقوله تعالى : في الفلك متعلق بمعه كأنه قيل : والذين استقرّوا معه في الفلك أو صحبوه في الفلك أو بأنجيناه أي : أنجيناهم في السفينة من الطوفان وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا بالطوفان إنهم كانوا قوماً عمين أي : عمي القلوب عن الحق غير مستبصرين يقال : رجل عم في البصيرة وأعمى في البصر وأنشدوا قول زهير :

وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير