ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

قوله تعالى :( إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ) الآية، وبين ذلك أيضا بقوله( أتأتون الذكران من العالمين ) و قوله ( وتأتون في ناديكم المنكر ).
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا همام، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابرا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ".
( السنن٤/٥٨ح١٤٥٧- ك الحدود، ب ما جاء في حد اللوطي )، وأخرجه ابن ماجة( السنن٢/٨٥٦ح٢٥٦٣- ك الحدود، ب من عمل عمل قوم لوط ) من طريق عبد الوارث بن سعيد، و أحمد ( المسند٣/٣٨٢ )، والحاكم( المستدرك٤/٣٥٧ ) كلاهما من طريق همام، كلهم عن القاسم به. قال الترمذي : حديث حسن غريب. و قال الحاكم : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وقال الألباني : حسن ( صحيح الترمذي ح ١١٧٨ ).
قال أحمد : حدثنا عبد الرحمان، عن زهير عن عمرو-يعني ابن أبي عمرو- عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من كمه الأعمى عن السبيل و لعن الله من سب والده- وفي رواية : والديه- ولعن الله من تولى غير مواليه، ولعن الله من عمل عملَ قوم لوط، ولعن الله من عمل عملَ قوم لوط، ولعن الله من عمل عملَ قوم لوط ".
( المسند١/٣٠٩ )، و أخرجه ابن حبان في صحيحه ( الإحسان١٠/٢٦٥ح٤٤١٧ ) من طريق عبد الملك ابن عمرو. والحاكم ( المستدرك٤/٣٥٦ )من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما عن زهير بن محمد به. و أخرجه الحاكم بعده من طريق الدراوردي عن عمرو به، وزاد فيه :" لعن الله من وقع على بهيمة ". قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الشيخ الأرناؤوط في حاشية الإحسان : إسناده على شرط الشيخين.
وانظر قصة قوم لوط و مصيرهم في سورة هود آية( ٧٧-٨٣ ) وجاءت مفصلة مفسرة في سورة الحجر آية ( ٥١-٧٥ ).
قال أبو داود : حدثنا عبد الله بن محمد بن علي النفيلي. ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من وجدتموه يعمل عمل َقوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ".
( السنن٤/١٥٨ح٤٤٦٢- ك الحدود، ب فيمن عمل عملَ قوم لوط )، وأخرجه الترمذي ( السنن٤/٥٧ح١٤٥٦- ك الحدود، ب ما جاء في حد اللوطي ) عن محمد بن عمرو السواق. وابن ماجة ( السنن٢/٨٥٦ح٢٥٦١- ك الحدود، ب من عمل عملَ قوم لوط ) عن محمد بن الصباح و أبي بكر بن خلاد كلهم عن عبد العزيز بن محمد به. والحاكم ( المستدرك٤/٣٥٥ ) من طريق سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الألباني : صحيح( صحيح سنن الترمذي ح ١١٧٧ ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير