ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قال الملأ الأشراف الذين استكبروا عن الإيمان من قومه لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملّتنا١ أي : ليكونن أحد الأمرين إما الإخراج أو العود، وشعيب -عليه السلام- قط لم يكن على ملتهم لكن غلّبوا قومه عليه فإنهم كانوا على ملتهم قال شعيب أولو كنا كارهين أي : أنعود في ملتكم وإن كنا كارهين لها ؟

١ ويمكن أن يكون العود بمعنى الصيرورة فلا يستدعي الرجوع إلى حاله سابقة فإن شعيبا لم يكن قط على ملتهم/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير