ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله تعالى : لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودنّ في ملّتنا... [ الأعراف : ٨٨ ]. فيه تغليب الجمع على الواحد، إذ منهم شعيب، ولم يكن في ملّتهم حتى يعود إليها، وكذا قول شعيب : إن عدنا في ملّتكم بعد إذ نجّانا الله منها [ الأعراف : ٨٩ ] على أن " عاد " تأتي بمعنى صار، كما في قوله تعالى : حتى عاد كالعرجون القديم [ يس : ٣٩ ] والمعنى : إن صرنا في ملّتكم.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير