ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب و الذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا أي والله ليكونن أحد الأمرين : إما إخراجكم من القرية، أو عودكم في الكفر. وشعيب لم يكن في ملتهم قط ؛ لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر، لكن غلَّبوا الجماعة الذين آمنوا معه عليه مخاطبة مع قومه بخطابهم وعلى ذلك أجرى الجواب. وقيل : معناه أو لتدخلن في ملتنا وعاد بمعنى صار.
قال أولو كنا كارهين الهمزة للإنكار، والواو للحال بل للعطف على محذوف، والجملة في موضع الحال تقديره أتعيدوننا في ملتكم لو كنا طائعين ولو كنا كارهين، فحذف أحد المعطوفين اللذين هما حالان من فاعل كنا، وعلق الحكم بأبعد النقيضين ليدل على عدم الحكم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير