تفسير سورة سورة الحج
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٢
﴿ تَذْهَلُ ﴾ أي تسلو وتنسى.﴿ حَمْلٍ ﴾: ما تحمل الأناث في بطونها. والحمل ما كان على ظهر أو رأس.
﴿ عَلَقَةٍ ﴾: دم جامد، وجمعها علق.﴿ مُّضْغَةٍ ﴾: هي لحمة صغيرة، سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ.﴿ مُّخَلَّقَةٍ ﴾: مخلوقة تامة. ﴿ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ هي غير تامة، يعني السقط.﴿ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ ﴾: الهرم الذي ينقص قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ونحوه.﴿ هَامِدَةً ﴾ أي ميتة يابسة ﴿ رَبَتْ ﴾: انتفخت ﴿ بَهِيجٍ ﴾: أي حسن يبهج من يراه، أي يسره. والبهجة: الحسن، والبهجة: السرور أيضا.
آية رقم ٩
﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ ﴾: أي عاد لا جانبه، والعطف: الجانب: يعني معرضا متكبرا.
آية رقم ١٣
(عشير) أي خليط معاشر.
آية رقم ١٥
﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ﴾ أي بجبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ. انظر ٨٤ من الكهف.
آية رقم ١٧
﴿ هَادُواْ ﴾ تهودوا أي صاروا يهودا. وهادوا تابوا من قوله عز وجل﴿ إِنَّا هُدْنَـآ إِلَيْكَ ﴾[الأعراف: ١٥٦] أي تبنا.
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿ يُصْهَرُ ﴾ أي يذاب.
آية رقم ٢٤
﴿ هُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ ﴾ أي أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله.
آية رقم ٢٥
(باد): أي من أهل البدو، كقوله عز وجل: ﴿ سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ﴾.
﴿ إِلْحَادٍ ﴾: ميل عن الحق.
﴿ إِلْحَادٍ ﴾: ميل عن الحق.
آية رقم ٢٧
﴿ فَجٍّ عَميِقٍ ﴾ أي مسلك يعيد غامض.
آية رقم ٢٨
(الأيام المعلومات) عشر ذي الحجة، والأيام المعدودات أيام التشريق.
آية رقم ٢٩
﴿ ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ ﴾: بيت الله الحرام، وسمي عتيقا لأنه لم يملك؛ ويقال سمي عتيقا لأنه أقدم ما في الأرض، ويقال أن الله عز وجل أعتق زواره من النار إذا توفاهم على توحيده وما عليه نبيه صلى الله عليه وسلم.
آية رقم ٣٠
(أوثان) جمع وثن، وقد مر تفسيره. انظر ٣٥ من إبراهيم.
آية رقم ٣١
﴿ سَحِيقٍ ﴾: أي بعيد.
آية رقم ٣٤
﴿ ٱلْمُخْبِتِينَ ﴾: المخبت: الخاضع المطمئن إلى ما دعي إليه. انظر ٢٣ من هود و ٥٤ من هذه السورة.
آية رقم ٣٦
(بدن) جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنحر والنذر وأشباه ذلك، فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.﴿ صَوَآفَّ ﴾ أي قد صفت قوائمها، والإبل تنحر قياما. ويقرأ صوافن، وأصل هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن، إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة. والسنبك طرف الحافر. والبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقوم على ثلاث قوائم. وتقرأ أصوافي أي خوالص لله لا يشركون به في التسمية على نحرها أحدا ﴿ وَجَبَتْ جُنُوبُهَا ﴾ أي سقطت على جنوبها ﴿ ٱلْقَانِعَ ﴾ السائل، يقال قنع قنوعا إذا سأل، وقنع قناعة إذا رضى ﴿ ٱلْمُعْتَرَّ ﴾: هو الذي يلم بك لتعطيه ولا يسأل.
آية رقم ٤٠
﴿ صَوَامِعُ ﴾ هي منازل الرهبان.﴿ بِيَعٌ ﴾: جمع بيعة للنصارى.﴿ صَلَوَاتٌ ﴾ يعني كنائس اليهود؛ وهي بالعبرانية صلوتا.
آية رقم ٤٥
﴿ خَاوِيَةٌ ﴾ أي خالية.﴿ عُرُوشِهَا ﴾ أي سقوفها؛ وقوله عز وجل ﴿ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا ﴾ أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.﴿ مُّعَطَّلَةٍ ﴾ أي متروكة على هيئتها ﴿ مَّشِيدٍ ﴾ أي مبني بالشيد، وهو الجص والجبار والملاقي. ويقال مشيد ومشيد واحد: أي مطول مرتفع.
آية رقم ٥١
﴿ مُعَاجِزِينَ ﴾ أي مسابقين، ومعجزين أي فائتين. ويقال: مثبطين.
آية رقم ٥٢
﴿ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَانُ فِيۤ أُمْنِيَّتِهِ ﴾ أي إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته. انظر ٧٨ من البقرة.
آية رقم ٥٤
﴿ تُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾: أي تخضع وتطمئن، والمخبت: الخاضع المطمئن إلى ما دعى إليه، والخبت المطمئن من الأرض.
آية رقم ٥٥
﴿ مِرْيَةٍ ﴾: شك.﴿ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾: بمعنى عقم أن يكون فيه خير للكافرين.
آية رقم ٧٢
﴿ يَسْطُونَ ﴾: أي يتناولون بالمكروه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
23 مقطع من التفسير