تفسير سورة سورة الإنسان
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " اسم جبار توحد في آزاله بوصف جبروته، وتفرد في آباده بنعت ملكوته ؛ فأزله أبده، وأبده أزله، وجبروته ملكوته، وملكوته جبروته.
أحدي الوصف، صمدي الذات، مقدس النعت، واحد الجلال، فرد التعالي، دائم العز، قديم البقاء.
" بسم الله " اسم جبار توحد في آزاله بوصف جبروته، وتفرد في آباده بنعت ملكوته ؛ فأزله أبده، وأبده أزله، وجبروته ملكوته، وملكوته جبروته.
أحدي الوصف، صمدي الذات، مقدس النعت، واحد الجلال، فرد التعالي، دائم العز، قديم البقاء.
ﰡ
آية رقم ١
قوله جلّ ذكره : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً .
في التفسير : قد أتى على الإِنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً له خَطَرٌ ومقدار. قيل : كان آدم عليه السلام أربعين سنة مطروحاً جَسَدُه بين مكة والطائف. ثم من صلصالٍ أربعين سنة، ثم من حمإ مسنون أربعين سنة، فتمَّ خَلْقُه بعد مائة وعشرين سنةٍ.
ويقال : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهَرِ... : أي لم يأتِ عليه وقتٌ إلا كان مذكوراً إليَّ.
ويقال : هل غَفلْتُ ساعةً عن حِفْظِك ؟ هل ألقيتُ - لحظةً - حَبْلَكَ على غارِبِك ؟ هل أخليتُك - ساعةً - من رعاية جديدة وحمايةٍ مزيدة.
في التفسير : قد أتى على الإِنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً له خَطَرٌ ومقدار. قيل : كان آدم عليه السلام أربعين سنة مطروحاً جَسَدُه بين مكة والطائف. ثم من صلصالٍ أربعين سنة، ثم من حمإ مسنون أربعين سنة، فتمَّ خَلْقُه بعد مائة وعشرين سنةٍ.
ويقال : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهَرِ... : أي لم يأتِ عليه وقتٌ إلا كان مذكوراً إليَّ.
ويقال : هل غَفلْتُ ساعةً عن حِفْظِك ؟ هل ألقيتُ - لحظةً - حَبْلَكَ على غارِبِك ؟ هل أخليتُك - ساعةً - من رعاية جديدة وحمايةٍ مزيدة.
آية رقم ٢
قوله جلّ ذكره : إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً .
مِن نُّطْفَةٍ : أي من قطرة ماءٍ، أَمْشَاجٍ : أَخلاط من بين الرجل والمرأة.
ويقال : طوراً نطفة، وطوراً عَلَقَة، وطوراً عَظْماً، وطوراً لَحْماً.
نَّبْتَلِيهِ : نمتحنه ونختبره. وقد مضى معناه.
فَجَعَلْنَهُ سَمِيعاً بَصِيراً .
مِن نُّطْفَةٍ : أي من قطرة ماءٍ، أَمْشَاجٍ : أَخلاط من بين الرجل والمرأة.
ويقال : طوراً نطفة، وطوراً عَلَقَة، وطوراً عَظْماً، وطوراً لَحْماً.
نَّبْتَلِيهِ : نمتحنه ونختبره. وقد مضى معناه.
فَجَعَلْنَهُ سَمِيعاً بَصِيراً .
آية رقم ٣
أي : عَرَّفْناه الطريقَ ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ.
وقيل : إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.
وقيل : إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.
آية رقم ٤
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
قوله جلّ ذكره : إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً .
أي : هَيَّأْنا لهم سلاسلَ يُسْحَبون فيها، وَأغْلاَلاً لأعناقهم يُهانون بها، وَسَعِيراً : ناراً مستعرة.
أي : هَيَّأْنا لهم سلاسلَ يُسْحَبون فيها، وَأغْلاَلاً لأعناقهم يُهانون بها، وَسَعِيراً : ناراً مستعرة.
آية رقم ٥
قيل : البَرُّ : الذي لا يُضْمِرُ الشَّرَّ، ولا يؤذي الذَّرّ.
وقيل : الأَبْرَارَ : هم الذين سَمَتْ هِمَّتهُم عن المستحقرات، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتّقوا عن مُسَاكنةٍ الدنيا.
يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ رائحتها كرائحة الكافور، أو ممزوجة بالكافور.
ويقال : اختلفت مشاربهُم في الآخرة ؛ فكلٌّ يُسْقَى ما يليق بحاله... وكذلك في الدنيا مشاربهُم مختلفة ؛ فمنهم مَنْ يُسقَى مَزْجاً، ومنهم من يُسقَى صِرْفاً، ومنهم من يسقى على النُّوَب، ومنهم من يُسقى بالنُّجُب ومنهم من يُسْقى وحدَه ولا يُسقي مما يُسقى غيره، ومنهم مَنْ يسقى هو والقوم شراباً واحداً... وقالوا :
وفائدة الشرابِ - اليومَ - أن يشغلهم عن كل شيءٍ فيريحُهم عن الإحساس، ويأخذهم عن قضايا العقل.. كذلك قضايا الشراب في الآخرة، فيها زوالُ الأرَبِ، وسقوطُ الطلبِ، ودَوَامُ الطَّرَب، وذَهَابُ الحَرَب، والغفلة عن كلِّ سبب.
ولقد قالوا :
وقيل : الأَبْرَارَ : هم الذين سَمَتْ هِمَّتهُم عن المستحقرات، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتّقوا عن مُسَاكنةٍ الدنيا.
يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ رائحتها كرائحة الكافور، أو ممزوجة بالكافور.
ويقال : اختلفت مشاربهُم في الآخرة ؛ فكلٌّ يُسْقَى ما يليق بحاله... وكذلك في الدنيا مشاربهُم مختلفة ؛ فمنهم مَنْ يُسقَى مَزْجاً، ومنهم من يُسقَى صِرْفاً، ومنهم من يسقى على النُّوَب، ومنهم من يُسقى بالنُّجُب ومنهم من يُسْقى وحدَه ولا يُسقي مما يُسقى غيره، ومنهم مَنْ يسقى هو والقوم شراباً واحداً... وقالوا :
| إن كنت من ندماي فبالأكبر اسْقِني | ولا تَسْقِني بالأصغر المتثلم |
ولقد قالوا :
| عاقِرْ عقارك واصْطبِحْ | واقدَحْ سرورَك بالقَدحَ |
| واخلع عذارك في الهوى | وأَرِحْ عذولَك واسترحْ |
| وافرَحْ بوقتِك إنما | عُمْرُ الفتى وقتُ الفَرَح |
آية رقم ٦
قوله جلّ ذكره : عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً .
يُشَقَّقونها تشقيقاً، ومعناه أَن تلك العيون تجري في منازلهم وقصورهم على ما يريدون. واليومَ - لهم عيونٌ في أسرارهم من عين المحبة، وعين الصفاء، وعين الوفاء، وعين البسط، وعين الروح.. وغير ذلك، وغداً لهم عيون.
يُشَقَّقونها تشقيقاً، ومعناه أَن تلك العيون تجري في منازلهم وقصورهم على ما يريدون. واليومَ - لهم عيونٌ في أسرارهم من عين المحبة، وعين الصفاء، وعين الوفاء، وعين البسط، وعين الروح.. وغير ذلك، وغداً لهم عيون.
آية رقم ٧
ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال : يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص :
وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً .
قاسياً، منتشراً، ممتداً.
وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً .
قاسياً، منتشراً، ممتداً.
آية رقم ٨
أي : على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال : على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون.
ويقال : على حُبِّ الإطعام.
وجاء في التفسير : أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : تأسروننا ولا تطعموننا !
ويقال : على حُبِّ الإطعام.
وجاء في التفسير : أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : تأسروننا ولا تطعموننا !
آية رقم ٩
إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قبِلكُم جزاءً ولا شكراً.
ويقال : إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم.
ويقال : إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم.
آية رقم ١٠
أي : يوم القيامة.
آية رقم ١١
وَلَقَّاهُمْ أي : أعطاهم نَضْرَةً وَسُرُواً .
آية رقم ١٢
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً.
آية رقم ١٣
واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال.
لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً .
أي : لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.
لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً .
أي : لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.
آية رقم ١٤
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة ؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم.
آية رقم ١٥
الاسم فضة، والعين لا تشبه العين.
وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيراْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً .
وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيراْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً .
آية رقم ١٦
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
أي : في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم.
آية رقم ١٧
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا ( أي العرب ) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان.
آية رقم ١٨
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
أي : يُسْقَوْنَ من عين - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم ؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة.
آية رقم ١٩
قوله جلّ ذكره : وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتُهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً .
أي : يخدمهم وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف.
وجاء في التفسير : لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون.
إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً.
وفي التفسير : ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام.
أي : يخدمهم وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف.
وجاء في التفسير : لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون.
إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً.
وفي التفسير : ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام.
آية رقم ٢٠
قوله جلّ ذكره : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً .
ثُمَّ : أي في الجنة.
وَمُلْكاً كَبِيراً : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول.
وقيل : هو قوله : لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا [ ق : ٣٥ ] ويقال : أي لا زوالَ له.
ثُمَّ : أي في الجنة.
وَمُلْكاً كَبِيراً : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول.
وقيل : هو قوله : لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا [ ق : ٣٥ ] ويقال : أي لا زوالَ له.
آية رقم ٢١
يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين.
شََراباً طَهُوراً : الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهَّرُ لغيره.
فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير.
ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر ؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات.
ويقال : يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء.
ويقال : يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين.
ويقال : إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون :
لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ.
ويقال : اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ.
ويقال : مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه ؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار.
ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ.
وقد يكون من مقتضى ذلك الشارب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين.
ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد :
ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيه بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى : رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ [ الأعراف : ١٤٣ ].
فقالوا : سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفردانية... فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة.
فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا...
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنتَهَى [ النجم : ٤٢ ].
شََراباً طَهُوراً : الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهَّرُ لغيره.
فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير.
ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر ؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات.
ويقال : يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء.
ويقال : يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين.
ويقال : إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون :
لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ.
ويقال : اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ.
ويقال : مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه ؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار.
ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ.
وقد يكون من مقتضى ذلك الشارب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين.
ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد :
| يخلع فيك العذارَ قومٌ | فكيف مَنْ مالَه عذارُ ؟ |
فقالوا : سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفردانية... فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة.
فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا...
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنتَهَى [ النجم : ٤٢ ].
آية رقم ٢٢
قوله جلّ ذكره : إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً .
يقال لهم : هذا جزاءٌ لكم، مَّشْكُوراً : وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم.
ويقال : شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام.
يقال لهم : هذا جزاءٌ لكم، مَّشْكُوراً : وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم.
ويقال : شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام.
آية رقم ٢٣
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊ
ﰋ
قوله جلّ ذكره : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنزِيلاً .
في مُدَّةٍ سنين.
في مُدَّةٍ سنين.
آية رقم ٢٤
أي : ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه.
وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً : أي : ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته.
وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً : أي : ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته.
آية رقم ٢٥
ﰖﰗﰘﰙﰚ
ﰛ
الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل.
آية رقم ٢٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل.
آية رقم ٢٧
إِنَّ هَؤلاءِ... .
أي كفَّار قريش :
يُحِبُّونَ الْعَاجِلََةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِِيلاً .
أي : لا يعلمون ليوم القيامة.
أي كفَّار قريش :
يُحِبُّونَ الْعَاجِلََةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِِيلاً .
أي : لا يعلمون ليوم القيامة.
آية رقم ٢٨
قوله جلّ ذكر ه : نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً .
أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال : أخذنا عنهم الميثاق.
أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال : أخذنا عنهم الميثاق.
آية رقم ٢٩
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ.... .
أي : القرآن تذكرة.
فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً .
بطاعته.
أي : القرآن تذكرة.
فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً .
بطاعته.
آية رقم ٣٠
أي : عذاباً أليماً موجِعاً يخلص وَجَعُه إلى قلوبهم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير