تفسير سورة سورة لقمان
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
سورة لقمان
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚ
ﭛ
٣ - ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾
«هُدًى» حال من ﴿الْكِتَابِ﴾، الجار «للمحسنين» متعلق بنعت لـ «رحمة».
«هُدًى» حال من ﴿الْكِتَابِ﴾، الجار «للمحسنين» متعلق بنعت لـ «رحمة».
آية رقم ٤
٤ - ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾
«الذين» نعت للمحسنين، جملة «هم يوقنون» معطوفة على جملة الصلة، و «هم» الثانية توكيد للأولى.
«الذين» نعت للمحسنين، جملة «هم يوقنون» معطوفة على جملة الصلة، و «هم» الثانية توكيد للأولى.
آية رقم ٥
٥ - ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
الجار «من ربهم» متعلق بنعت لـ «هدى»، «هم» ضمير فصل لا محل له.
الجار «من ربهم» متعلق بنعت لـ «هدى»، «هم» ضمير فصل لا محل له.
آية رقم ٦
٦ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾
جملة «ومن الناس من يشتري» مستأنفة، والجار متعلق بخبر المبتدأ «مَنْ»، والمصدر المؤول «ليُضِلَّ» مجرور متعلق بـ «يشتري»، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «يشتري»، و «هزوا» مفعول ثان، جملة «أولئك لهم عذاب» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «لهم عذاب» خبر المبتدأ.
جملة «ومن الناس من يشتري» مستأنفة، والجار متعلق بخبر المبتدأ «مَنْ»، والمصدر المؤول «ليُضِلَّ» مجرور متعلق بـ «يشتري»، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «يشتري»، و «هزوا» مفعول ثان، جملة «أولئك لهم عذاب» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «لهم عذاب» خبر المبتدأ.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ -[٩٤٥]-
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة المتقدمة ﴿يَشْتَرِي﴾ لا محل لها، «مستكبرا» حال من الضمير في «ولَّى»، «كأن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لم يسمعها» خبر «كأن»، وجملة «كأن لم يسمعها» حال ثانية من فاعل «ولَّى»، وجملة «كأن في أذنيه وقرا» حال ثالثة من فاعل «ولَّى»، وجملة «فبشِّره» معطوفة على جملة «ولَّى».
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة المتقدمة ﴿يَشْتَرِي﴾ لا محل لها، «مستكبرا» حال من الضمير في «ولَّى»، «كأن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لم يسمعها» خبر «كأن»، وجملة «كأن لم يسمعها» حال ثانية من فاعل «ولَّى»، وجملة «كأن في أذنيه وقرا» حال ثالثة من فاعل «ولَّى»، وجملة «فبشِّره» معطوفة على جملة «ولَّى».
آية رقم ٨
٨ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾
جملة «لهم جنات» خبر «إنَّ» في محل رفع، الجار «لهم» متعلق بخبر المبتدأ الثاني
جملة «لهم جنات» خبر «إنَّ» في محل رفع، الجار «لهم» متعلق بخبر المبتدأ الثاني
آية رقم ٩
٩ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
«خالدين» حال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾، الجار «فيما» متعلق بـ «خالدين»، «وعد» : مفعول مطلق عامله محذوف أي: وَعَد الله ذلك وعدا، وهو مصدر مؤكد لنفسه؛ لأن قوله ﴿لَهُمْ جَنَّاتُ﴾ في معنى: وعدهم الله ذلك، وجملة «وَعْدَ» مستأنفة، و «حقا» مفعول مطلق عامله محذوف، وهو مصدر مؤكد لغيره أي: لمضمون الجملة الأولى، والتقدير: أَحُقُّ ذلك حقا، والجملة مستأنفة، وجملة «وهو العزيز» مستأنفة و «الحكيم» خبر ثالث.
«خالدين» حال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾، الجار «فيما» متعلق بـ «خالدين»، «وعد» : مفعول مطلق عامله محذوف أي: وَعَد الله ذلك وعدا، وهو مصدر مؤكد لنفسه؛ لأن قوله ﴿لَهُمْ جَنَّاتُ﴾ في معنى: وعدهم الله ذلك، وجملة «وَعْدَ» مستأنفة، و «حقا» مفعول مطلق عامله محذوف، وهو مصدر مؤكد لغيره أي: لمضمون الجملة الأولى، والتقدير: أَحُقُّ ذلك حقا، والجملة مستأنفة، وجملة «وهو العزيز» مستأنفة و «الحكيم» خبر ثالث.
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
الجار «بغير» متعلق بحال من السموات، وجملة «ترونها» نعت لـ «عمد»، -[٩٤٦]- والمصدر المؤول «أن تمِيد» مفعول لأجله أي: خشية، الجار «من كل» متعلق بـ «أنبتنا».
الجار «بغير» متعلق بحال من السموات، وجملة «ترونها» نعت لـ «عمد»، -[٩٤٦]- والمصدر المؤول «أن تمِيد» مفعول لأجله أي: خشية، الجار «من كل» متعلق بـ «أنبتنا».
آية رقم ١١
١١ - ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
جملة «فأروني» معطوفة على جملة «هذا خلق»، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «ماذا خلق» مفعول به ثان للفعل «أروني»، وجملة «بل الظالمون في ضلال» مستأنفة.
جملة «فأروني» معطوفة على جملة «هذا خلق»، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «ماذا خلق» مفعول به ثان للفعل «أروني»، وجملة «بل الظالمون في ضلال» مستأنفة.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾
«أن» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول دون حروفه، «من» اسم شرط مبتدأ، والرابط في جواب الشرط مقدر أي: عنه.
«أن» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول دون حروفه، «من» اسم شرط مبتدأ، والرابط في جواب الشرط مقدر أي: عنه.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾
الواو مستأنفة، «إذ» مفعول لاذْكُر مقدرا، وجملة «وهو يعظه» حالية. وقوله «يا بُني» : منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء الثانية مضاف إليه.
الواو مستأنفة، «إذ» مفعول لاذْكُر مقدرا، وجملة «وهو يعظه» حالية. وقوله «يا بُني» : منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء الثانية مضاف إليه.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾
جملة «ووصَّينا» مستأنفة، وجملة «حملته أمه» معترضة، وجملة «وفصاله -[٩٤٧]- في عامين» معطوفة على جملة «حملته»، «وهنا» مصدر في موضع الحال من «أمه»، الجار «على وهن» متعلق بنعت لـ «وهنا»، «أن» تفسيرية، وجملة «اشكر لي» مفسِّرة للوصية، وجملة «إليَّ المصير» مستأنفة.
جملة «ووصَّينا» مستأنفة، وجملة «حملته أمه» معترضة، وجملة «وفصاله -[٩٤٧]- في عامين» معطوفة على جملة «حملته»، «وهنا» مصدر في موضع الحال من «أمه»، الجار «على وهن» متعلق بنعت لـ «وهنا»، «أن» تفسيرية، وجملة «اشكر لي» مفسِّرة للوصية، وجملة «إليَّ المصير» مستأنفة.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «وصَّيْنَا» المصدر المؤول «أن تشرك» مجرور متعلق بـ «جاهداك»، «ما» موصول مفعول به، الجار «لك» متعلق بالخبر، الجار «به» متعلق بحال من «علم»، قوله «معروفًا» : نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، أي: صحابا معروفا، و «ثم» في قوله: «ثم إليَّ» حرف استئناف، والجملة مستأنفة، وجملة «فأنبئكم» معطوفة على جملة «إليَّ مرجعكم».
جملة الشرط معطوفة على جملة «وصَّيْنَا» المصدر المؤول «أن تشرك» مجرور متعلق بـ «جاهداك»، «ما» موصول مفعول به، الجار «لك» متعلق بالخبر، الجار «به» متعلق بحال من «علم»، قوله «معروفًا» : نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، أي: صحابا معروفا، و «ثم» في قوله: «ثم إليَّ» حرف استئناف، والجملة مستأنفة، وجملة «فأنبئكم» معطوفة على جملة «إليَّ مرجعكم».
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾
جملة «يا بني» مستأنفة في حيز القول، جملة «إنها» وخبرها جواب النداء، وجملة الشرط وجوابه خبر «إنَّ»، «تك» : فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والهاء في «إنها» ضمير القصة، واسم «تك» ضمير مستتر يعود على الحسنة أو السيئة المفهومين من السياق. الجار «من خردل» متعلق بنعت لـ «حبة»، الجار «في صخرة» متعلق بخبر «تكن»، -[٩٤٨]- وجملة «فتكن في صخرة» معطوفة على «تك مثقال».
جملة «يا بني» مستأنفة في حيز القول، جملة «إنها» وخبرها جواب النداء، وجملة الشرط وجوابه خبر «إنَّ»، «تك» : فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والهاء في «إنها» ضمير القصة، واسم «تك» ضمير مستتر يعود على الحسنة أو السيئة المفهومين من السياق. الجار «من خردل» متعلق بنعت لـ «حبة»، الجار «في صخرة» متعلق بخبر «تكن»، -[٩٤٨]- وجملة «فتكن في صخرة» معطوفة على «تك مثقال».
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ﴾
جملة «يا بني» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أقم» جواب النداء مستأنفة.
جملة «يا بني» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أقم» جواب النداء مستأنفة.
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾
الجار «للناس» متعلق بـ «تُصَعِّر»، «مرحا» مصدر في موضع الحال.
الجار «للناس» متعلق بـ «تُصَعِّر»، «مرحا» مصدر في موضع الحال.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾
الفعل «اقصد» لازم بمعنى اقتصد، و «مِنْ» في «مِنْ صوتِك» تبعيضية، ووحَّد «صوت» في قوله «لصوت» ؛ لأنه يراد به الجنس.
الفعل «اقصد» لازم بمعنى اقتصد، و «مِنْ» في «مِنْ صوتِك» تبعيضية، ووحَّد «صوت» في قوله «لصوت» ؛ لأنه يراد به الجنس.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾
المصدر المؤول مِنْ «أَنّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعوله «تروا»، «ظاهرة» حال من «نعمه»، وجملة «ومن الناس» مستأنفة، الجار «بغير» متعلق بحال من الضمير في «يجادل»، الجار «في الله» متعلق بـ «يجادل».
المصدر المؤول مِنْ «أَنّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعوله «تروا»، «ظاهرة» حال من «نعمه»، وجملة «ومن الناس» مستأنفة، الجار «بغير» متعلق بحال من الضمير في «يجادل»، الجار «في الله» متعلق بـ «يجادل».
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة ﴿يُجَادِلُ﴾، ونائب فاعل «قيل» -[٩٤٩]- ضمير المصدر، ومقول القول بعد «قالوا» مقدر أي: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع. قوله «أولو كان» : الهمزة للاستفهام، والواو حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: أيتبعونه في كل حال، ولو كان الشيطان يدعوهم؟ وجملة «ولو كان» حالية من الواو في «يتبعونه»، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: اتبعوه.
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة ﴿يُجَادِلُ﴾، ونائب فاعل «قيل» -[٩٤٩]- ضمير المصدر، ومقول القول بعد «قالوا» مقدر أي: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع. قوله «أولو كان» : الهمزة للاستفهام، والواو حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: أيتبعونه في كل حال، ولو كان الشيطان يدعوهم؟ وجملة «ولو كان» حالية من الواو في «يتبعونه»، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: اتبعوه.
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾
جملة «ومن يُسْلم» مستأنفة، و «من» شرطية مبتدأ، جملة «وهو محسن» حالية، الجار «إلى الله» متعلق بالفعل. وجملة «وإلى الله عاقبة الأمور» مستأنفة.
جملة «ومن يُسْلم» مستأنفة، و «من» شرطية مبتدأ، جملة «وهو محسن» حالية، الجار «إلى الله» متعلق بالفعل. وجملة «وإلى الله عاقبة الأمور» مستأنفة.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾
جملة «إلينا مرجعهم» مستأنفة، وجملة «فننبِّئهم» معطوفة على جملة «إلينا مرجعهم».
جملة «إلينا مرجعهم» مستأنفة، وجملة «فننبِّئهم» معطوفة على جملة «إلينا مرجعهم».
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا﴾
جملة «نمتعهم» مستأنفة، «قليلا» نائب مفعول مطلق.
جملة «نمتعهم» مستأنفة، «قليلا» نائب مفعول مطلق.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ -[٩٥٠]-
جملة «ولئن سألتهم» مستأنفة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، «الله» فاعل لفعل محذوف أي: خلقهنَّ الله، وجملة «مَنْ خلق» مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام. وقوله «ليقولُن» : اللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم المقدرة مستأنفة. والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل.
جملة «ولئن سألتهم» مستأنفة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، «الله» فاعل لفعل محذوف أي: خلقهنَّ الله، وجملة «مَنْ خلق» مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام. وقوله «ليقولُن» : اللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم المقدرة مستأنفة. والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل.
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾
جملة «لله ما في السماوات» مستأنفة، الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة.
جملة «لله ما في السماوات» مستأنفة، الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾
جملة «ولو أن... » معطوفة على جملة ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾، و «أنَّ» وما بعدها في تأويل مصدر فاعل بـ «ثبت»، والجار «في الأرض» متعلق بالصلة، الجار «من شجرة» متعلق بحال من «ما»، «أقلام» خبر أن، جملة «والبحر يمده» حالية من فاعل «ثبت». الجار «من بعده» متعلق بحال من «سبعة أبحر»، و «سبعة» فاعل، وجملة «ما نفدت كلمات» جواب الشرط.
جملة «ولو أن... » معطوفة على جملة ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾، و «أنَّ» وما بعدها في تأويل مصدر فاعل بـ «ثبت»، والجار «في الأرض» متعلق بالصلة، الجار «من شجرة» متعلق بحال من «ما»، «أقلام» خبر أن، جملة «والبحر يمده» حالية من فاعل «ثبت». الجار «من بعده» متعلق بحال من «سبعة أبحر»، و «سبعة» فاعل، وجملة «ما نفدت كلمات» جواب الشرط.
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
الجار «كنفس» متعلق بالخبر، وجملة «إن الله سميع» مستأنفة.
الجار «كنفس» متعلق بالخبر، وجملة «إن الله سميع» مستأنفة.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ -[٩٥١]- كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «ترَ»، جملة «كل يجري» حال من «الشمس والقمر»، والمصدر المؤول الثاني معطوف على المصدر الأول، الجار «بما» متعلق بـ «خبير».
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «ترَ»، جملة «كل يجري» حال من «الشمس والقمر»، والمصدر المؤول الثاني معطوف على المصدر الأول، الجار «بما» متعلق بـ «خبير».
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
المصدر المؤول متعلق بخبر «ذلك»، «هو» ضمير فصل لا محل له، والمصدر المؤول الثاني معطوف على الأول، «هو» الثانية ضمير فصل، و «الكبير» خبر ثان.
المصدر المؤول متعلق بخبر «ذلك»، «هو» ضمير فصل لا محل له، والمصدر المؤول الثاني معطوف على الأول، «هو» الثانية ضمير فصل، و «الكبير» خبر ثان.
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعول الرؤية، الجار «بنعمة» متعلق بحال من فاعل «تجري»، والمصدر المجرور «ليريكم» متعلق بـ «تجري».
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعول الرؤية، الجار «بنعمة» متعلق بحال من فاعل «تجري»، والمصدر المجرور «ليريكم» متعلق بـ «تجري».
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾
جملة الشرط معطوفة على الاستئنافية ﴿أَلَمْ تَرَ﴾، وجملة الشرط الثانية «فلمَّا نجَّاهم» معطوفة على جملة الشرط الأولى، وجواب «لمَّا» مقدر أي: انقسموا فريقين، وجملة «فمنهم مقتصد» معطوفة على جواب الشرط، وجملة «وما يجحد إلا كل» مستأنفة.
جملة الشرط معطوفة على الاستئنافية ﴿أَلَمْ تَرَ﴾، وجملة الشرط الثانية «فلمَّا نجَّاهم» معطوفة على جملة الشرط الأولى، وجواب «لمَّا» مقدر أي: انقسموا فريقين، وجملة «فمنهم مقتصد» معطوفة على جواب الشرط، وجملة «وما يجحد إلا كل» مستأنفة.
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾
جملة «لا يجزي والد» نعت لـ «يوما»، والرابط مقدر أي: فيه، وقوله «ولا مولود» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لتقدُّم النفي، و «هو» مبتدأ ثان و «جازٍ» : خبر للمبتدأ الثاني مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «عن والده» متعلق بـ «جازٍ»، و «شيئا» نائب مفعول مطلق أي: جزاء قليلا أو كثيرا، وجملة «ولا مولود هو جاز» معطوفة على جملة «لا يجزي والد»، والرابط مقدر أي: فيه، وجملة «هو جاز» خبر المبتدأ «مولود». جملة «إن وعد الله حق» مستأنفة في حيز النداء، وجملة «لا تغرنَّكم الحياة» معطوفة على المستأنفة «إن وعد الله حق».
جملة «لا يجزي والد» نعت لـ «يوما»، والرابط مقدر أي: فيه، وقوله «ولا مولود» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لتقدُّم النفي، و «هو» مبتدأ ثان و «جازٍ» : خبر للمبتدأ الثاني مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «عن والده» متعلق بـ «جازٍ»، و «شيئا» نائب مفعول مطلق أي: جزاء قليلا أو كثيرا، وجملة «ولا مولود هو جاز» معطوفة على جملة «لا يجزي والد»، والرابط مقدر أي: فيه، وجملة «هو جاز» خبر المبتدأ «مولود». جملة «إن وعد الله حق» مستأنفة في حيز النداء، وجملة «لا تغرنَّكم الحياة» معطوفة على المستأنفة «إن وعد الله حق».
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
جملة «عنده علم الساعة» خبر إن، وجملة «وينزل الغيث» معطوفة على جملة «عنده علم»، جملة «ماذا تكسب» في محل نصب سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «تدري»، وقوله «ماذا» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «بأيِّ أرض تموت» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «تدري»، وجملة «وما تدري نفس» معطوفة على جملة «إن الله عنده».
جملة «عنده علم الساعة» خبر إن، وجملة «وينزل الغيث» معطوفة على جملة «عنده علم»، جملة «ماذا تكسب» في محل نصب سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «تدري»، وقوله «ماذا» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «بأيِّ أرض تموت» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «تدري»، وجملة «وما تدري نفس» معطوفة على جملة «إن الله عنده».
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
33 مقطع من التفسير