تفسير سورة سورة السجدة

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

يدبر الأمر يقضي القضاء من السماء فينزله مع الملائكة إلى الأرض ثم يعرج الملك إليه في يوم من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة ألف سنة من مسيرة الأدمي
ضللنا المعنى صارت عظامنا ولحومنا ترابا كالأرض يقال ضل الماء في اللبن إذا غلب اللبن فأخفاهأئنا لفي خلق جديد استفهام إنكار
ناكسوا رؤوسهم مطاطئوها حياء وندماربنا فيه إضمار يقولون أبصرنا أي علمنا صحة ما كنا نكذبه بهوجواب لو متروك تقديره لو رأيت حالهم لرأيت العجب
فذوقوا أي يقال لهم في النار ذوقوا العذاب بما نسيتم أي تركتم العمل ل لقاء يومكم هذاإنا نسيناكم تركناكم من الرحمة
آية رقم ٢١
من العذاب الأدنى ما أصابهم يوم بدر والأكبر يوم القيامة لعلهم أي لعل من بقي منهم يتوب
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

14 مقطع من التفسير