تفسير سورة سورة المرسلات
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮑﮒ
ﮓ
قوله تعالى : وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً والنَّاشِرَاتِ نَشْراً فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً [ ١ -٦ ].
يقسم تعالى بهذه المسمّيات، واختلف في وَالْمُرْسَلاَتِ ، فَالْعَاصِفَاتِ ، والنَّاشِرَاتِ .
فقيل : هي الرِّياح، وقيل : الملائكة أو الرُّسل، و عرفاً أي : متتالية كعرف الفرس، واختار كونها الرياح ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وقتادة. واختار كونها الملائكة أبو صالح عن أبي هريرة والربيع بن أنس.
وعن أبي صالح : أنها الرسل قاله ابن كثير، واختار الأول وقال توقف ابن جرير، والواقع أن كلام ابن جرير يفيد أنه لا مانع عنده من إرادة الجميع، لأن المعنى محتمل ولا مانع عنده.
واستظهر ابن كثير أنها الرياح لقوله تعالى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ [ الحجر : ٢٢ ] وقوله : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [ الأعراف : ٥٧ ].
وهذا هو الذي اختاره الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في مذكرة الإملاء، أما الفارقات ، فقيل الملائكة، وقيل : آيات القرآن، ورجح الشيخ الأول، وأما الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً .
فقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانها في سورة الصافات عند قوله تعالى : فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً [ الصافات : ٣ ].
وفي مذكرة الإملاء. قوله : عُذْراً : اسم مصدر بمعنى الإعذار، ومعناه قطع العذر.
ومنه المثل : من أعذر فقد أنذر، وهو مفعول لأجله والنذر اسم مصدر بمعنى الإنذار، وهو مفعول لأجله أيضاً، والإنذار الإعلام المقترن بتهديد، و } أو { في قوله :
أَوْ نُذْراً بمعنى الواو أي لأجل الإعذار والإنذار : ومجيء أو بمعنى الواو، كمجيء ذلك في قول عمرو بن معد يكرب : أَوْ نُذْراً { بمعنى الواو أي لأجل الإعذار والإنذار : ومجيء أو بمعنى الواو، كمجيء ذلك في قول عمرو بن معد يكرب :
أي وسافع.
يقسم تعالى بهذه المسمّيات، واختلف في وَالْمُرْسَلاَتِ ، فَالْعَاصِفَاتِ ، والنَّاشِرَاتِ .
فقيل : هي الرِّياح، وقيل : الملائكة أو الرُّسل، و عرفاً أي : متتالية كعرف الفرس، واختار كونها الرياح ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وقتادة. واختار كونها الملائكة أبو صالح عن أبي هريرة والربيع بن أنس.
وعن أبي صالح : أنها الرسل قاله ابن كثير، واختار الأول وقال توقف ابن جرير، والواقع أن كلام ابن جرير يفيد أنه لا مانع عنده من إرادة الجميع، لأن المعنى محتمل ولا مانع عنده.
واستظهر ابن كثير أنها الرياح لقوله تعالى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ [ الحجر : ٢٢ ] وقوله : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [ الأعراف : ٥٧ ].
وهذا هو الذي اختاره الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في مذكرة الإملاء، أما الفارقات ، فقيل الملائكة، وقيل : آيات القرآن، ورجح الشيخ الأول، وأما الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً .
فقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانها في سورة الصافات عند قوله تعالى : فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً [ الصافات : ٣ ].
وفي مذكرة الإملاء. قوله : عُذْراً : اسم مصدر بمعنى الإعذار، ومعناه قطع العذر.
ومنه المثل : من أعذر فقد أنذر، وهو مفعول لأجله والنذر اسم مصدر بمعنى الإنذار، وهو مفعول لأجله أيضاً، والإنذار الإعلام المقترن بتهديد، و } أو { في قوله :
أَوْ نُذْراً بمعنى الواو أي لأجل الإعذار والإنذار : ومجيء أو بمعنى الواو، كمجيء ذلك في قول عمرو بن معد يكرب : أَوْ نُذْراً { بمعنى الواو أي لأجل الإعذار والإنذار : ومجيء أو بمعنى الواو، كمجيء ذلك في قول عمرو بن معد يكرب :
| قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم | ما بين ملجم مهره أو سافع |
آية رقم ٧
ﮤﮥﮦ
ﮧ
قوله تعالى : إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ .
هو المقسم عليه، والواقع أن نبين كل قسم ومقسم عليه مناسبة ارتباط في الجملة غالباً، والله تعالى يقسم بما شاء على ما شاء، لأن المقسم به من مخلوقاته فاختيار ما يقسم به هنا أو هناك غالباً يكون لنوع مناسبة، ولو تأملناه هنا، لوجدنا المقسم عليه هو يوم القيامة، وهم مكذبون به فأقسم لهم بما فيه إثبات القدرة عليه، فالرياح عرفاً تأتي بالسحاب تنشره ثم يأتي المطر، ويحيي الله الأرض بعد موتها.
وهذا من أدلة القدرة على البعث، والعاصفات منها بشدة، وقد تقتلع الأشجار وتهدم البيوت مما لا طاقة لهم بها ولا قدرة لهم عليها، وما فيها من الدلالة على الإهلاك والتدمير، وكلاهما دال على القدرة على البعث.
ثم تأتي الملائكة بالبيان والتوجيه والإعذار والإنذار، إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ .
والله تعالى أعلم.
هو المقسم عليه، والواقع أن نبين كل قسم ومقسم عليه مناسبة ارتباط في الجملة غالباً، والله تعالى يقسم بما شاء على ما شاء، لأن المقسم به من مخلوقاته فاختيار ما يقسم به هنا أو هناك غالباً يكون لنوع مناسبة، ولو تأملناه هنا، لوجدنا المقسم عليه هو يوم القيامة، وهم مكذبون به فأقسم لهم بما فيه إثبات القدرة عليه، فالرياح عرفاً تأتي بالسحاب تنشره ثم يأتي المطر، ويحيي الله الأرض بعد موتها.
وهذا من أدلة القدرة على البعث، والعاصفات منها بشدة، وقد تقتلع الأشجار وتهدم البيوت مما لا طاقة لهم بها ولا قدرة لهم عليها، وما فيها من الدلالة على الإهلاك والتدمير، وكلاهما دال على القدرة على البعث.
ثم تأتي الملائكة بالبيان والتوجيه والإعذار والإنذار، إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ .
والله تعالى أعلم.
آية رقم ٨
ﮨﮩﮪ
ﮫ
قوله تعالى : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ .
كلها تغييرات كونية من آثار ذلك اليوم الموعود. وطمس النجوم ذهاب نورها، كقوله : إِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ [ التكوير : ٢ ] وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ أي تشققت وتفطرت كما في قوله تعالى : إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ [ الإنشقاق : ١ ]، إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ [ الإنفطار : ١ ]، ونسف الجبال تقدم بيانه في عدة محال. وما يكون لها من عدة أطوار من دك وتفتيت وبث وتسيير كالسحاب ثم كالسراب، وتقدم في سورة ق عند قوله تعالى } أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ } [ ق : ٦ ]
كلها تغييرات كونية من آثار ذلك اليوم الموعود. وطمس النجوم ذهاب نورها، كقوله : إِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ [ التكوير : ٢ ] وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ أي تشققت وتفطرت كما في قوله تعالى : إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ [ الإنشقاق : ١ ]، إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ [ الإنفطار : ١ ]، ونسف الجبال تقدم بيانه في عدة محال. وما يكون لها من عدة أطوار من دك وتفتيت وبث وتسيير كالسحاب ثم كالسراب، وتقدم في سورة ق عند قوله تعالى } أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ } [ ق : ٦ ]
آية رقم ١١
ﯕﯖﯗ
ﯘ
قوله تعالى : وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ .
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه في سورة الواقعة عند قوله تعالى : قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ [ الواقعة : ٤٩ -٥٠ ].
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه في سورة الواقعة عند قوله تعالى : قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ [ الواقعة : ٤٩ -٥٠ ].
آية رقم ١٢
ﯙﯚﯛ
ﯜ
قوله تعالى : لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ .
يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [ المرسلات : ٣٨ ]، وكقوله ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ [ هود : ١٠٣ ].
يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [ المرسلات : ٣٨ ]، وكقوله ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ [ هود : ١٠٣ ].
آية رقم ١٣
ﯝﯞ
ﯟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:قوله تعالى : لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ .
يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [ المرسلات : ٣٨ ]، وكقوله ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ [ هود : ١٠٣ ].
يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [ المرسلات : ٣٨ ]، وكقوله ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ [ هود : ١٠٣ ].
آية رقم ١٥
ﯦﯧﯨ
ﯩ
قوله تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ .
وعيد شديد من الله تعالى للمكذبين. وقد تقدم معنى ذلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه عند آخر سورة الذاريات، عند قوله تعالى : فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ الذاريات : ٦٠ ].
وعيد شديد من الله تعالى للمكذبين. وقد تقدم معنى ذلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه عند آخر سورة الذاريات، عند قوله تعالى : فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ الذاريات : ٦٠ ].
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
قوله تعالى : أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ . الماء المهين : هو النطفة الأمشاج، والقرار المكين : هو الرحم، وقد مكنه الله وصانه حتّى من نسمة الهواء.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
آية رقم ٢١
ﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:قوله تعالى : أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ . الماء المهين : هو النطفة الأمشاج، والقرار المكين : هو الرحم، وقد مكنه الله وصانه حتّى من نسمة الهواء.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
آية رقم ٢٢
ﭜﭝﭞ
ﭟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:قوله تعالى : أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ . الماء المهين : هو النطفة الأمشاج، والقرار المكين : هو الرحم، وقد مكنه الله وصانه حتّى من نسمة الهواء.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
قوله تعالى : فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ .
فيه التمدح بالقدرة على ذلك وهو حق، ولا يقدر عليه إلا الله كما جاء في قوله : أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الْخَالِقُونَ [ الواقعة : ٥٨ -٥٩ ].
وقد بينه تعالى في أول سورة الحج : ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة إلى آخر السياق.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى : وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى [ الحج : ٥ ] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
قوله تعالى : فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ .
فيه التمدح بالقدرة على ذلك وهو حق، ولا يقدر عليه إلا الله كما جاء في قوله : أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الْخَالِقُونَ [ الواقعة : ٥٨ -٥٩ ].
وقد بينه تعالى في أول سورة الحج : ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة إلى آخر السياق.
آية رقم ٢٥
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
قوله تعالى : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآءً وَأَمْواتاً .
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة طه عند قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً [ طه : ٥٣ ]، والكفات : الموضع الذي يكفتون فيه، والكفت الضم أحياء على ظهرها، وأمواتاً في بطونها، كما في قوله : وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ [ طه : ٥٥ ]، وقد جمع المعنيين في قوله تعالى : وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً [ نوح : ١٧ -١٨ ].
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة طه عند قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً [ طه : ٥٣ ]، والكفات : الموضع الذي يكفتون فيه، والكفت الضم أحياء على ظهرها، وأمواتاً في بطونها، كما في قوله : وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ [ طه : ٥٥ ]، وقد جمع المعنيين في قوله تعالى : وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً [ نوح : ١٧ -١٨ ].
آية رقم ٢٩
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
قوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
آية رقم ٣٠
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:قوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
آية رقم ٣١
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:قوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
آية رقم ٣٢
ﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:قوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
آية رقم ٣٣
ﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:قوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
بينه بعد بقوله تعالى : انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ الطور : ١٣ ].
آية رقم ٣٥
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
قوله تعالى : هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ .
نص على أنهم لا ينطقون في ذلك اليوم مع أنهم ينطقون ويجيبون على ما يسألون، كما في قوله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسؤُلُونَ [ الصافات : ٢٤ ].
وقوله : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ . [ القلم : ٣٠ ]
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على هذه المسألة في سورة النمل عند قوله تعالى : وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ . [ النمل : ٨٥ ]
وبين وجه الجمع بالإحالة على دفع إيهام الاضطراب عند سورة المرسلات هذه، وأن ذلك في منازل وحالات.
نص على أنهم لا ينطقون في ذلك اليوم مع أنهم ينطقون ويجيبون على ما يسألون، كما في قوله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسؤُلُونَ [ الصافات : ٢٤ ].
وقوله : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ . [ القلم : ٣٠ ]
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على هذه المسألة في سورة النمل عند قوله تعالى : وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ . [ النمل : ٨٥ ]
وبين وجه الجمع بالإحالة على دفع إيهام الاضطراب عند سورة المرسلات هذه، وأن ذلك في منازل وحالات.
آية رقم ٤٣
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
قوله تعالى : كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ .
فيه النص على أن عملهم في الدنيا سبب في تمتعهم بنعيم الجنة في الآخرة، ومثله قوله تعالى : وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [ الأعراف : ٤٣ ].
وجاء في الحديث :" لن يدخل أحدكم الجنة بعمله "، ولا معارضة بين النصين، إذ الدخول بفضل من الله وبعد الدخول يكون التوارث وتكون الدرجات ويكون التمتع بسبب الأعمال. فكلهم يشتركون في التفضل من الله عليهم بدخول الجنة، ولكنهم بعد الدخول يتفاوتون في الدرجات بسبب الأعمال.
فيه النص على أن عملهم في الدنيا سبب في تمتعهم بنعيم الجنة في الآخرة، ومثله قوله تعالى : وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [ الأعراف : ٤٣ ].
وجاء في الحديث :" لن يدخل أحدكم الجنة بعمله "، ولا معارضة بين النصين، إذ الدخول بفضل من الله وبعد الدخول يكون التوارث وتكون الدرجات ويكون التمتع بسبب الأعمال. فكلهم يشتركون في التفضل من الله عليهم بدخول الجنة، ولكنهم بعد الدخول يتفاوتون في الدرجات بسبب الأعمال.
آية رقم ٤٤
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
قوله تعالى : إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ .
في الآية التي قبلها قال تعالى : بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [ المرسلات : ٤٣ ].
وهنا قال : نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، ولم يقل نجزي العاملين، مما يشعر بأن الجزاء إنما هو على الإحسان في العمل لا مجرد العمل فقط، وتقدم أن الغاية من التكليف، إنما هي الإحسان في العمل تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [ الملك : ١ -٢ ].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً [ الكهف : ٧ ].
في الآية التي قبلها قال تعالى : بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [ المرسلات : ٤٣ ].
وهنا قال : نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، ولم يقل نجزي العاملين، مما يشعر بأن الجزاء إنما هو على الإحسان في العمل لا مجرد العمل فقط، وتقدم أن الغاية من التكليف، إنما هي الإحسان في العمل تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [ الملك : ١ -٢ ].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً [ الكهف : ٧ ].
آية رقم ٤٨
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
قوله تعالى : وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ .
هذه الآية الكريمة من آيات الاستدلال على أن الكفار مؤاخذون بترك الفروع، وتقدم التنبيه على ذلك مراراً، والمهم هنا أن أكثر ما يأتي ذكره من الفروع هي الصلاة مما يؤكد أنها هي بحق عماد الدين.
هذه الآية الكريمة من آيات الاستدلال على أن الكفار مؤاخذون بترك الفروع، وتقدم التنبيه على ذلك مراراً، والمهم هنا أن أكثر ما يأتي ذكره من الفروع هي الصلاة مما يؤكد أنها هي بحق عماد الدين.
آية رقم ٥٠
ﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
قوله تعالى : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ .
أي بعد هذا القرآن الكريم لما فيه من آيات ودلائل ومواعظ كقوله تعالى : فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ [ الجاثية : ٦ ].
وقد بين تعالى أنه نزله أحسن الحديث هدى في قوله تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ [ الزمر : ٢٣ ].
وذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم إلى أبي هريرة يرويه : إذا قرأ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً فقرأ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنت بالله وبما أنزل.
وذكر في سورة القيامة عن أبي داود وأحمد عدة أحاديث بعدة طرق أنه صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ في سورة الإنسان أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى [ القيامة : ٤٠ ] قال : سبحانك اللهم فبلى، وإذا قرأ سورة ( والتين ) فانتهى إلى قوله : أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [ التين : ٨ ] فليقل : بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين ".
ومن قرأ وَالْمُرْسَلاَتِ ، فبلغ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنا بالله
ا ه.
وإنا نقول : آمنا بالله كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أي بعد هذا القرآن الكريم لما فيه من آيات ودلائل ومواعظ كقوله تعالى : فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ [ الجاثية : ٦ ].
وقد بين تعالى أنه نزله أحسن الحديث هدى في قوله تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ [ الزمر : ٢٣ ].
وذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم إلى أبي هريرة يرويه : إذا قرأ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً فقرأ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنت بالله وبما أنزل.
وذكر في سورة القيامة عن أبي داود وأحمد عدة أحاديث بعدة طرق أنه صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ في سورة الإنسان أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى [ القيامة : ٤٠ ] قال : سبحانك اللهم فبلى، وإذا قرأ سورة ( والتين ) فانتهى إلى قوله : أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [ التين : ٨ ] فليقل : بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين ".
ومن قرأ وَالْمُرْسَلاَتِ ، فبلغ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنا بالله
ا ه.
وإنا نقول : آمنا بالله كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
21 مقطع من التفسير