تفسير سورة سورة القدر
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " : كلمة تحضر قلوب العلماء لتأمل الشواهد، وتسكر قلوب العارفين إذا وردوا المشاهد. . فهؤلاء أحضرهم فبصرهم، وعلى استدلالهم نصرهم. وهؤلاء بشراب محابه أسكرهم، وفي شهود جلاله حيرهم.
" بسم الله " : كلمة تحضر قلوب العلماء لتأمل الشواهد، وتسكر قلوب العارفين إذا وردوا المشاهد. . فهؤلاء أحضرهم فبصرهم، وعلى استدلالهم نصرهم. وهؤلاء بشراب محابه أسكرهم، وفي شهود جلاله حيرهم.
ﰡ
آية رقم ١
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
قوله جلّ ذكره : إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ .
في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم.
في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم.
آية رقم ٢
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة.
آية رقم ٣
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
أي : هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب ؛ لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل :
| يا ليلة من ليالي الدهرِ | قابلت فيها بَدْرَها بِبَدْرِ |
| ولم تكن عن شَفَقٍ وفَجْرٍ | حتى تولّت وهي بَكْرُ الدهرِ |
آية رقم ٤
مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ : أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي.
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ : أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي.
هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ : أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.
هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ : أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير