تفسير سورة سورة الحج
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٨
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ ﴾: بإطاعته ﴿ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا ﴾: الزلزلة ﴿ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿ عَمَّآ أَرْضَعَتْ ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا ﴾: لشدته ﴿ وَتَرَى ٱلنَّاسَ ﴾: كأنهم ﴿ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ ﴾: حقيقة ﴿ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ ﴾: فأدهشهم ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي ﴾: دين ﴿ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: كنضر بن الحارث ﴿ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ ﴾: جني وإنسي ﴿ مَّرِيدٍ ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿ كُتِبَ ﴾: قضي ﴿ عَلَيْهِ ﴾: على الشيطان ﴿ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ ﴾: تبعه ﴿ فَأَنَّهُ ﴾: الشيطان ﴿ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ ﴾: يحمله ﴿ إِلَىٰ ﴾: موجبات ﴿ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ ﴾: كآدم ﴿ ثُمَّ ﴾: ذريته ﴿ مِن نُّطْفَةٍ ﴾: مني ﴿ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿ مُّخَلَّقَةٍ ﴾: تامة الخلق ﴿ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾: ناقصة ﴿ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾: كمال قدرتنا ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ﴾: فلا نسقطه ﴿ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: وقت الوضع ﴿ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ ﴾: نربيكم ﴿ لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿ وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ ﴾: قبل الهرم ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴾: الهرم والخوف ﴿ لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً ﴾: كحال طفوليته ﴿ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً ﴾: يابسة كالميت ﴿ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ﴾: المطر أو غيره ﴿ ٱهْتَزَّتْ ﴾: تحركت بنباتها ﴿ وَرَبَتْ ﴾: انتفخت وطالت ﴿ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ ﴾: صنف ﴿ بَهِيجٍ ﴾: حسن ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الخلق ﴿ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ﴾: الثابت الموجد ﴿ وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ﴾: دين ﴿ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: نظري كأبي جهل ﴿ وَلاَ هُدًى ﴾: دليل ﴿ وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ ثَانِيَ ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿ عِطْفِهِ ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿ لِيُضِلَّ ﴾: متعلق " يجادل " ﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ ﴾: كما في بدر ﴿ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾: المحرق، قائلين ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ ﴾: بين مبسوطا ﴿ * وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ﴾: استقر على دينه ﴿ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ﴾: ما يكرهه ﴿ ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ ﴾: رجع إلى كفره ﴿ وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ ﴾: يبعد ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ ﴾: أصنامهم ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الدعاء ﴿ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾: عن القَصْدِ ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ﴾: لا م قسم ﴿ ضَرُّهُ ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿ أَقْرَبُ ﴾: وقوعا ﴿ مِن نَّفْعِهِ ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ ﴾ الناصر ﴿ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ﴾: الصاحب، هو ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ ﴾: أي: نبيه ﴿ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ ﴾: بحبل ﴿ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ﴾: سقف بيته ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾: ليختنق ﴿ فَلْيَنْظُرْ ﴾: فليتأمل ﴿ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ﴾: من اختناقه ﴿ مَا يَغِيظُ ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿ أَنزَلْنَاهُ ﴾: القرآن كله ﴿ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾: لحكم ﴿ وَأَنَّ ﴾: لأن ﴿ ٱللَّهَ يَهْدِي ﴾: به ﴿ مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ ﴾: يقضي ﴿ بَيْنَهُمْ ﴾: بالمجازاة ﴿ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ ﴾: ينقاد ﴿ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿ وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ ﴾: من الإهانة والإكرام
الآيات من ١٩ إلى ٣٧
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
﴿ هَـٰذَانِ ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿ خَصْمَانِ ﴾: مختصمان ﴿ ٱخْتَصَمُواْ فِي ﴾: دين ﴿ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: منهما ﴿ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿ يُصْهَرُ ﴾: يذاب ﴿ بِهِ ﴾: بالحميم ﴿ مَا فِي بُطُونِهِمْ ﴾: الأمعاء ﴿ وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ ﴾: سياط ﴿ مِنْ حَدِيدٍ ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا ﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿ مِنْ غَمٍّ ﴾: غمومها ﴿ أُعِيدُواْ فِيهَا ﴾: بالمقامع.
﴿ وَ ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ ذُوقُواْ عَذَابَ ﴾: النار ﴿ ٱلْحَرِيقِ ﴾: البالغة في الإحراق ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿ يُحَلَّوْنَ ﴾: يلبسون الحلي ﴿ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ ﴾: جمع سوار ﴿ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ ﴾: على الاستمرار ﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ ﴾: عن ﴿ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ ﴾: لمناسكهم ﴿ سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ ﴾: المقيم ﴿ فِيهِ وَٱلْبَادِ ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿ وَمَن يُرِدْ فِيهِ ﴾: مرادا كائنا ﴿ بِإِلْحَادٍ ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ بَوَّأْنَا ﴾: عينا ﴿ لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ ﴾: من الشرك والأقذار ﴿ لِلطَّآئِفِينَ ﴾: حوله ﴿ وَٱلْقَآئِمِينَ ﴾: العاكفين ﴿ لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾: المصلين ﴿ وَأَذِّن ﴾: ناد ﴿ فِي ٱلنَّاسِ ﴾: آمرا ﴿ بِٱلْحَجِّ ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿ يَأْتُوكَ رِجَالاً ﴾: مشاة ﴿ وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿ يَأْتِينَ ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿ مِن كُلِّ فَجٍّ ﴾: طريق ﴿ عَميِقٍ ﴾: بعيد ﴿ لِّيَشْهَدُواْ ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾: عشر ذي الحجة ﴿ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿ فَكُلُواْ مِنْهَا ﴾: إباحة في التطوع ﴿ وَأَطْعِمُواْ ﴾: وجوبا ﴿ ٱلْبَآئِسَ ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ ٱلْفَقِيرَ ﴾: المحتاج ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُواْ ﴾: ليزيلوا ﴿ تَفَثَهُمْ ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ ﴾: من البر في حجهم ﴿ وَلْيَطَّوَّفُواْ ﴾: طواف الإفاضة ﴿ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿ فَهُوَ ﴾: التعظيم ﴿ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ﴾: ثوابا ﴿ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ ﴾: " من " بيانية ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿ حُنَفَآءَ ﴾: مخلصين ﴿ للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ ﴾: سقط ﴿ مِنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿ فَتَخْطَفُهُ ﴾: تسلبه ﴿ ٱلطَّيْرُ ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿ أَوْ تَهْوِي ﴾: تسقط ﴿ بِهِ ٱلرِّيحُ ﴾: حين عصفت به ﴿ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿ فَإِنَّهَا ﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿ مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا ﴾: في الشعائر ﴿ مَنَافِعُ ﴾: كالدر وغيره ﴿ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ ثُمَّ مَحِلُّهَآ ﴾: منحرها منتهية ﴿ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ ﴾: أهل دين ﴿ جَعَلْنَا مَنسَكاً ﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿ لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ﴾: فقط ﴿ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿ فَإِلَـٰهُكُمْ ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ ﴾: فقط ﴿ أَسْلِمُواْ ﴾: انقادوا ﴿ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾: هيبة ﴿ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿ وَٱلْبُدْنَ ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾: اعلام دينه ﴿ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ﴾: منافع الدارين ﴿ فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ﴾: على نحرها ﴿ صَوَآفَّ ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ ﴾: سقطت ﴿ جُنُوبُهَا ﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿ فَكُلُواْ مِنْهَا ﴾: إباحة ﴿ وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿ وَٱلْمُعْتَرَّ ﴾: المتعرض له ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ ﴾: مع عظمها ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمنا ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا ﴾: لن يتقبلهما ﴿ وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ ﴾: إخلاص النية ﴿ مِنكُمْ ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ ﴾: كرره للتعليل ﴿ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ ﴾: لتعظموه شكرا ﴿ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴾: أعمالهم
﴿ وَ ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ ذُوقُواْ عَذَابَ ﴾: النار ﴿ ٱلْحَرِيقِ ﴾: البالغة في الإحراق ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿ يُحَلَّوْنَ ﴾: يلبسون الحلي ﴿ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ ﴾: جمع سوار ﴿ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ ﴾: على الاستمرار ﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ ﴾: عن ﴿ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ ﴾: لمناسكهم ﴿ سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ ﴾: المقيم ﴿ فِيهِ وَٱلْبَادِ ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿ وَمَن يُرِدْ فِيهِ ﴾: مرادا كائنا ﴿ بِإِلْحَادٍ ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ بَوَّأْنَا ﴾: عينا ﴿ لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ ﴾: من الشرك والأقذار ﴿ لِلطَّآئِفِينَ ﴾: حوله ﴿ وَٱلْقَآئِمِينَ ﴾: العاكفين ﴿ لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾: المصلين ﴿ وَأَذِّن ﴾: ناد ﴿ فِي ٱلنَّاسِ ﴾: آمرا ﴿ بِٱلْحَجِّ ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿ يَأْتُوكَ رِجَالاً ﴾: مشاة ﴿ وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿ يَأْتِينَ ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿ مِن كُلِّ فَجٍّ ﴾: طريق ﴿ عَميِقٍ ﴾: بعيد ﴿ لِّيَشْهَدُواْ ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾: عشر ذي الحجة ﴿ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿ فَكُلُواْ مِنْهَا ﴾: إباحة في التطوع ﴿ وَأَطْعِمُواْ ﴾: وجوبا ﴿ ٱلْبَآئِسَ ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ ٱلْفَقِيرَ ﴾: المحتاج ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُواْ ﴾: ليزيلوا ﴿ تَفَثَهُمْ ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ ﴾: من البر في حجهم ﴿ وَلْيَطَّوَّفُواْ ﴾: طواف الإفاضة ﴿ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿ فَهُوَ ﴾: التعظيم ﴿ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ﴾: ثوابا ﴿ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ ﴾: " من " بيانية ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿ حُنَفَآءَ ﴾: مخلصين ﴿ للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ ﴾: سقط ﴿ مِنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿ فَتَخْطَفُهُ ﴾: تسلبه ﴿ ٱلطَّيْرُ ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿ أَوْ تَهْوِي ﴾: تسقط ﴿ بِهِ ٱلرِّيحُ ﴾: حين عصفت به ﴿ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿ فَإِنَّهَا ﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿ مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا ﴾: في الشعائر ﴿ مَنَافِعُ ﴾: كالدر وغيره ﴿ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ ثُمَّ مَحِلُّهَآ ﴾: منحرها منتهية ﴿ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ ﴾: أهل دين ﴿ جَعَلْنَا مَنسَكاً ﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿ لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ﴾: فقط ﴿ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿ فَإِلَـٰهُكُمْ ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ ﴾: فقط ﴿ أَسْلِمُواْ ﴾: انقادوا ﴿ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾: هيبة ﴿ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿ وَٱلْبُدْنَ ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾: اعلام دينه ﴿ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ﴾: منافع الدارين ﴿ فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ﴾: على نحرها ﴿ صَوَآفَّ ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ ﴾: سقطت ﴿ جُنُوبُهَا ﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿ فَكُلُواْ مِنْهَا ﴾: إباحة ﴿ وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿ وَٱلْمُعْتَرَّ ﴾: المتعرض له ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ ﴾: مع عظمها ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمنا ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا ﴾: لن يتقبلهما ﴿ وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ ﴾: إخلاص النية ﴿ مِنكُمْ ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ ﴾: كرره للتعليل ﴿ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ ﴾: لتعظموه شكرا ﴿ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴾: أعمالهم
الآيات من ٣٨ إلى ٦٢
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَافِعُ ﴾: يبالغ في دفع المشركين ﴿ عَنِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ ﴾: في أمانة الله ﴿ كَفُورٍ ﴾: لنعمه ﴿ أُذِنَ ﴾: رخص في القتال ﴿ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ ﴾: يريدون قتال المشركين ومجهولا ظاهر ﴿ بِأَنَّهُمْ ﴾: بسبب أنهم ﴿ ظُلِمُواْ ﴾: المشهور أنها أول آية في رخصتهم فيه، نسخت سبعا وسبعين آية في نهية، ويشكل بأنها مكية ﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * ٱلَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِم ﴾: مكة ﴿ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾: بلا استحقاق إخراجهم ﴿ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ﴾: مثل. ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم... إلى آخره. ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ﴾: بالجهاد ونحوه ﴿ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ ﴾: للرهبان ﴿ وَبِيَعٌ ﴾: للنصاري ﴿ وَصَلَوَاتٌ ﴾: كنائس اليهود معرب صلوثا بالمثلثة أي: المصلي بالعبرية ﴿ وَمَسَاجِدُ ﴾: للمسلمين ﴿ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ﴾: أي: لولاه، لهدمت معابد كل الاأمم ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ﴾: ينصر دينه ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ ﴾: على نصرهم ﴿ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾: البلاد ﴿ أَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ ﴾: دل على صحة أمر الخلفاء الأربعة، إذ لم يستجمع ذلك غيرهم من المهاجرين ﴿ وَلِلَّهِ ﴾: إليه ﴿ عَاقِبَةُ ٱلأُمُورِ ﴾: مرجعها ﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ﴾: رسلهم ﴿ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ ﴾: غير النظم، لأنه ليس من القبط ﴿ فَأمْلَيْتُ ﴾: أمهلت ﴿ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾: إنكاري عليهم بإهلاكهم ﴿ فَكَأَيِّن ﴾: كثيرا ﴿ مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ﴾: بإهلاك أهلها ﴿ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ﴾: أي: أهلها ﴿ فَهِيَ خَاوِيَةٌ ﴾: خالية ﴿ عَلَىٰ ﴾: مع السلامة ﴿ عُرُوشِهَا ﴾: سقوفها، أو ساقطة عليها ﴿ وَ ﴾: من ﴿ بِئْرٍ ﴾: عامرة ﴿ مُّعَطَّلَةٍ ﴾: متروكة الاستسقاء لهلاك أهلها ﴿ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ﴾: رفيع أو مجصص محكم أخليناه ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ﴾: ليتفكروا فيما حل بالأمم ﴿ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ ﴾: ما يجب أن يعقل كالإيمان ﴿ أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ﴾: ما يجب سماعه كالتذكير ﴿ فَإِنَّهَا ﴾: القصة ﴿ لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ﴾: إذ لا خلل في مشاهدتهم ﴿ وَلَـٰكِن تَعْمَىٰ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾: الصفة للتأكيد ونفي التجوز ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ﴾: لعمى قلوبهم ﴿ وَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ ﴾: أي: في تأنيه وحِلْمه أو تمادي عذابه ﴿ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾: أي: عندكم ﴿ وَكَأَيِّن ﴾: كثيرا ﴿ مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا ﴾: بالعذاب، فأمهل ولا أهمل ﴿ وَإِلَيَّ ٱلْمَصِيرُ ﴾: فأجازي ﴿ قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَاْ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴾: خص الإنذار لأن مساق الكلام كان للمشاركين ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ﴾: عن فرطاتهم، إذ هم مخلصوا الإيمان ﴿ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: الجنة والكريم كل نوع جامع فضائله ﴿ وَٱلَّذِينَ سَعَوْاْ ﴾: بالتكذيب ﴿ فِيۤ آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ ﴾: ظانين أنهم يسبقونا ﴿ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ ﴾: بينا في مريم ﴿ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ ﴾: تلا ﴿ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ﴾: تلاوته، يشغله بخواطر دنيوية ليدخل عليه الوهم والنسيان فيما تلاه وبإدخال سوء التأويل والتحريف ونحوه على أفهام السامعين ﴿ فَيَنسَخُ ﴾: يبطل ﴿ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ﴾: بكشف لبسه ﴿ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ﴾: مراغمة له، كذا فسره الأكثرون أو الشيطان المشركون كانوا يلغون في القرآن لعلهم يغلبون كما سيأتي، فأبطل لغوهم وأثبت القرآن، وأما رواية أنه عليه الصلاة والسلام تلا: والنجم ووصل إلى " ومناة الثالثة الأخرى " فسبق لسانه بوسوسة الشيطان إلى قول تلك الغرانيق العلى، إن شفاعتهن لترتجى، ففرح المشركون وسجدوا معه، ثم نبهه جبريل ونزلت الآية، فمن وضع الزنادقة كما بينه أجله الأئمة، إن اتصل في بعض الروايات إلى ابن عباس فيرده:﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ﴾]النجم: ٣[ وإنه يخل بالمنزل والمنزل غليه على أنه يروى على سبيل الشك ﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾: فيما يفعله، تمكن الشيطان منه ﴿ * لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَانُ فِتْنَةً ﴾: ضلالة ﴿ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾: نفاق ﴿ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ﴾: المشركين ﴿ وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ ﴾: الفريقين ﴿ لَفِي شِقَاقٍ ﴾: خلاف ﴿ بَعِيدٍ ﴾: عن الحق ﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾: القرآن والتوحيد أي: ليزيد علمهم ﴿ أَنَّهُ ﴾: بأن القرآن ﴿ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ﴾: حيث أحكمه ونسخ ملقى الشيطان ﴿ فَيُؤْمِنُواْ ﴾: فيزيد إيمانهم ﴿ بِهِ ﴾: بالقرآن ﴿ فَتُخْبِتَ ﴾: تخشع ﴿ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾: دينه، " ما يوصلهم إلى الحق، وهو الجنة ﴿ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ ﴾: شك ﴿ مِّنْهُ ﴾: من القرآن بسبب هذا الإلقاء ﴿ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ﴾: القيامة ﴿ بَغْتَةً ﴾: فجأة ﴿ أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾: لا ينتجهم خيراً، كبدر أو القيامة ﴿ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴾: بلا منازع ظاهر ﴿ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ﴾: بالمجازاة ﴿ فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيٰتِنَا فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾: أفهم بالفاء أن أعمالهم سبب عقابهم، والأول تفضُّلٌ ﴿ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا ﴾: فيها ﴿ أَوْ مَاتُواْ ﴾: بينا في آل عمران ﴿ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ﴾: الجنة ونعْمَتها ﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ ﴾: بهم ﴿ حَلِيمٌ ﴾: لا يعاجلهم بالعقوبة، الأمر ﴿ ذٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ﴾: بلا زيادة، سمي الأول عقابا ازدواجا ﴿ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ ﴾: بعقوبة أخرى ﴿ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ ﴾: فإنه مظلوم ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾: للمنتصر حيث اتبع هواه في الانتقام وما عفى ﴿ ذٰلِكَ ﴾: النصر ﴿ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱللَّيْلِ ﴾: لتعديل أمور خلقه فكيف لا يعدل بينهم ﴿ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ ﴾: لأقوالهم ﴿ بَصِيرٌ ﴾: بأفعالهم فيجازيهم ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الاختصاص بكمال القدرة والعلم ﴿ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ﴾: الثابت ألوهيته ﴿ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ﴾: فلا قدرة له ﴿ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ ﴾: لا أعلى ولا أكبر منه
الآيات من ٦٣ إلى ٧٨
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ ٱلأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴾: دل بالمضارع على البقاء أثر المطر زمانا ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ ﴾: يصل علمه أو لطفه إلى الكل ﴿ خَبِيرٌ ﴾: بالتدابير ﴿ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ ﴾: المستوجب للحمد مطلقاً ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ﴾: أعد لمنافعكم ﴿ مَّا فِي ٱلأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ ﴾: من ﴿ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾: بمشيئته كما في القيامة، أفهم منع استمساكها بذاتها ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾: فهيأ لهم أسباب الاستدلال ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ﴾: وكنتم ترابا أو نطفة ﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ﴾: للفوز ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ﴾: لنعم ربه ﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٍ ﴾: لنبي ﴿ جَعَلْنَا مَنسَكاً ﴾: شريعة ﴿ هُمْ نَاسِكُوهُ ﴾: عالموه ﴿ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ ﴾: أرباب الملل ﴿ فِي ٱلأَمْرِ ﴾: أمر الدين، يعني لا تلتفت إلى منازعتهم فإن المفعول فاعل في أفعال المغالبة ﴿ وَٱدْعُ إِلَىٰ ﴾: عبادة ﴿ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ﴾: موصل ألى الحق ﴿ وَإِن جَادَلُوكَ ﴾: عنادا ﴿ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾: من الجدال فيجازيكم ﴿ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ﴾: أنت يا محمد مع مجادليك ﴿ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّ ذٰلِكَ ﴾: أي: ما فيها ثابت ﴿ فِي كِتَابٍ ﴾: اللوح ﴿ إِنَّ ذٰلِكَ ﴾: الاثبات فيه ﴿ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ ﴾: لأن علمه مقتضى ذاته فيستوي تعلقه إلى الكل ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً ﴾: حجة سماوية ﴿ وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ﴾: بدليل عقلي ﴿ وَمَا لِلظَّالِمِينَ ﴾: أي: لهم ﴿ مِن نَّصِيرٍ ﴾: ينصرهم من نكاله ﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ﴾: واضحات الدلالة على الحق ﴿ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ﴾: الإنكار للحق ﴿ يَكَادُونَ يَسْطُونَ ﴾: يبطشون ﴿ بِٱلَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَٰتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكُمُ ﴾: الغيظ على التالين، هو ﴿ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: أن يطعمها أياهم ﴿ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾: النار ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ ﴾: بين ﴿ مَثَلٌ ﴾: حال مستغربة كالمثل السائر في إشراككم ﴿ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾: كالأصنام ﴿ لَن ﴾: يقدروا أن ﴿ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ﴾: لخلقه لا يقدرون بل نترقى ونتنزل: ﴿ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ﴾: يختطف منهم ﴿ ٱلذُّبَابُ شَيْئاً ﴾: مما يلطخونهم به كالطّيْب ﴿ لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ ﴾: عابد الصنم ﴿ وَٱلْمَطْلُوبُ ﴾: معبوده ﴿ مَا قَدَرُواْ ﴾: ما عرفوا ﴿ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾: معرفته، حيث أشركوهم به ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ ﴾: قادر ﴿ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ ٱللَّهُ يَصْطَفِي ﴾: يختار ﴿ مِنَ ٱلْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾: ما وقع ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾: ما يترقب، فلا يُسْأُل عمَّا يصطفى منهمُ ﴿ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾: فإنه مالكها ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱرْكَعُواْ وَٱسْجُدُواْ ﴾: وصلوا ﴿ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ ﴾: بالعبادات ﴿ وَٱفْعَلُواْ ﴾: من مكارم الأخلاق أمر بخاص ثم عام ثم أعم ﴿ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي ﴾: سبيل الله ﴿ ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾: أي: جهادا فيه حقًّا خالصًا فعكس وأضيف مبالغة ﴿ هُوَ ٱجْتَبَاكُمْ ﴾: اختاركم من الأمم ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾: ضيق بتكليف مالا تطيقون فلا يرد نحو المخاطرة بالنفس والمال في الحج والغزو، والزموا ﴿ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ﴾: لأنه أبو نبينا الذي هو أبو الأمة ﴿ هُوَ ﴾: الله ﴿ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ﴾: في الكتب السماوية ﴿ وَفِي هَـٰذَا ﴾: القرآن ﴿ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ ﴾: في القيامة بإطاعتكم ﴿ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ﴾: سائر ﴿ ٱلنَّاسِ ﴾: بتبليغ الرسل إليهم ﴿ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَـاةَ ﴾: شكرا ﴿ وَٱعْتَصِمُواْ ﴾: ثقوا ﴿ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ ﴾: هو ﴿ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾: هو-والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير