تفسير سورة سورة لقمان
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء «١». نزلت في قرشي اشترى مغنية «٢».
وقيل «٣» : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: [يؤتيها] «٤» من يطيع الله، وإن كان أسود
راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، «تفسير سورة لقمان»، والسنن الكبرى للبيهقي:
١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب «الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان».
وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
والمراد ب «الأسمار الكسروية» كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
(٤) عن نسخة «ج».
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٤ وَهْناً عَلى وَهْنٍ: نطفة وجنينا «٢». أو ضعف الحمل على ضعف الأنوثة «٣».
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ: اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية «٤».
١٥ وَإِنْ جاهَداكَ: جهدا في قبولك الشرك وجهدت في الامتناع.
وسئل الحسن: أرأيت إن قالا له: لا تصل في المسجد. قال:
فليطعهما، فإنّما يأمرانه به شفقة أن يصيبه شيء «٥».
١٦ إِنَّها إِنْ تَكُ: الهاء كناية عن الخطيئة، أو عائدة إلى الحسنة «٦».
ويجوز رفع مِثْقالَ «٧» مع هذا التأنيث لأنّ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ/ خَرْدَلٍ: معناه خردلة. و «المثقال» مقدار يوازن غيره ف «مثقال حبة» :
مقدار وزنها، وقد كثر المثقال على مقدار الدينار، فإذا قيل: مثقال كافور فمعناه: مقدار الدينار الوازن، وعلى هذا قول أبي حنيفة «٨» في استثناء
(٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
(٣) انظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢١/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٠، والمحرر الوجيز: ١١/ ٤٩٤، وزاد المسير: ٦/ ٣١٩.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٦٥.
(٥) لم أقف على تخريج هذا الخبر.
(٦) تفسير الطبري: ٢١/ ٧١، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٩٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٤٩٩، والبحر المحيط: ٧/ ١٨٧. [.....]
(٧) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٨، ومعاني القرآن للزجاج:
(٤/ ١٩٧، ١٩٨)، وحجة القراءات: ٥٦٥، والكشف لمكي: ٢/ ١٨٨، والبحر المحيط:
٧/ ١٨٧.
(٨) وهو قول أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، كما في تحفة الفقهاء للسمرقندي: (٣/ ٣٢٧- ٣٢٨).
وانظر أقوال العلماء في هذه المسألة في الاستغناء للقرافي: (٧٢٣- ٧٢٤).
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا «١».
ولا تصاعر «٢» : لا تلزم خدك الصّعر.
١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق «٣».
٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد «٤».
٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها «أن» من عملها.
وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله «٥».
٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في
(٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
(٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.
كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار «٢»، وختره الشراب: أفسد مزاجه «٣».
(٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
(٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير