تفسير سورة سورة الأعلى
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٤٩ - كأنَّ ذُرا رأسِ المُجَيْمِرِ غُدوةً | من السَّيْلِ والغُثَّاء فَلْكَةُ مِغْزَلِ |
قوله: ﴿أحوى﴾ فيه وجهان، أظهرُهما: أنَّه نعتٌ ل «غُثاء». والثاني: أنه حالٌ من «المَرْعَى». قال أبو البقاء: «قَدَّم بعضَ الصلةِ». قلت: يعني أنَّ الأصلَ أخرجَ المرعى أَحْوى فجعله غثاءً، ولا يُسَمَّى هذا تقديماً لبعضِ الصلةِ. والأحْوى: أَفْعَلُ مِنْ الحُوَّة وهي سَوادٌ يَضْرِبُ إلى الخُضْرة. قال ذو الرَّمة:
| ٤٥٥٠ - لَمْياءُ في شَفَتَيْها حَوَّةٌ لَعَسٌ | وفي اللِّثاتِ وفي أَنْيابِها شَنَبُ |
| ٤٥٥١ - وفي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شادِنٌ | مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدِ |
وقال مكي:» وقيل: معنى ذلك، إلاَّ ما شاء الله، وليس يشاءُ اللَّهُ أَنْ يَنْسَى منه شيئاً، فهو بمنزلةِ قولِه في هود في الموضعَيْنِ: خالِدِيْنَ فيها ما دامَتِ السماواتُ والأرضُ إلاَّ ما شاء ربُّك «وليس جَلَّ ذِكْرُه تَرَكَ شيئاً من الخلودِ لتقدُّمِ مَشيئتِه بخُلودِهم». وقيل: هو استثناءٌ مِنْ قولِه ﴿فَجَعَلَهُ غُثَآءً أحوى﴾. نقله مكي. وهذا يَنْبغي أَنْ لا يجوزَ البتة.
| ٤٥٥٢ - لقد أَسْمَعْتَ لو نادَيْتَ حَيَّاً | ولكنْ لا حياةَ لمَنْ تُنادي |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير