تفسير سورة سورة الملك
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ٢
خلق الموت والحياة [ الحياة :] ١ ليختبركم فيها. والموت : للبعث والجزاء. أو تعبد بالصبر على الموت والشكر في الحياة.
١ سقط من ب..
آية رقم ٣
طباقا جمع طبق كجمل وجمال. أي : بعضها فوق بعض. أو من التطابق والتشابه ١/.
من تفاوت وتفوت ٢، مثل : تعاهد وتعهد، وتجاوز وتجوز٣. وقيل : التفوت : مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت : مخالفة بعض الجملة ٤بعضا، كأنه الشيء المختلف لا على نظام.
ومن لطائف المعاني ٥ : إن الفوت الفرجة بين الأصبعين ٦. والفوت والتفوت واحد فمعنى " من تفاوت " [ معنى ] ٧ :
هل ترى من فطور أي : صدوع٨.
من تفاوت وتفوت ٢، مثل : تعاهد وتعهد، وتجاوز وتجوز٣. وقيل : التفوت : مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت : مخالفة بعض الجملة ٤بعضا، كأنه الشيء المختلف لا على نظام.
ومن لطائف المعاني ٥ : إن الفوت الفرجة بين الأصبعين ٦. والفوت والتفوت واحد فمعنى " من تفاوت " [ معنى ] ٧ :
هل ترى من فطور أي : صدوع٨.
١ ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج ١٠ ص ٢٢١.
٢ قرأ حمزة والكسائي " من تفوت " بغير ألف. وقرأ الباقون " من تفاوت " بألف. انظر: السبعة ص ٦٤٤، والكشف ج ٢ ص٣٢٨..
٣ أي: ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمان من اعوجاج واختلاف وتناقض..
٤ في أ الحكمة..
٥ في ب الغانمي..
٦ ذكر ذلك ابن فارس في معجم مقاييس اللغة مادة " فوت " ج ٤ ص ٤٥٧، وابن منظور في لسان العرب ج ٢ ص ٧٠..
٧ سقط من ب..
٨ ذكر ان التفاوت بمعنى الفطور الفخر الرازي في تفسيره ج ٣٠ ص ٥٧..
٢ قرأ حمزة والكسائي " من تفوت " بغير ألف. وقرأ الباقون " من تفاوت " بألف. انظر: السبعة ص ٦٤٤، والكشف ج ٢ ص٣٢٨..
٣ أي: ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمان من اعوجاج واختلاف وتناقض..
٤ في أ الحكمة..
٥ في ب الغانمي..
٦ ذكر ذلك ابن فارس في معجم مقاييس اللغة مادة " فوت " ج ٤ ص ٤٥٧، وابن منظور في لسان العرب ج ٢ ص ٧٠..
٧ سقط من ب..
٨ ذكر ان التفاوت بمعنى الفطور الفخر الرازي في تفسيره ج ٣٠ ص ٥٧..
آية رقم ٤
ثم ارجع البصر كرتين ليرجع البصر وكرر النظر أبدا، وقد أمرناك بذلك كرتين ١.
خاسئا صاغرا ذليلا.
وهو حسير معي كليل٢.
خاسئا صاغرا ذليلا.
وهو حسير معي كليل٢.
١ قال القرطبي: " والمراد بـ " كرتين " ها هنا التكثير. والدليل عل ذلك " ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " وذلك دليل على كثرة النظر " تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢١٠..
٢ ذكر ذلك القرطبي. المرجع السابق..
٢ ذكر ذلك القرطبي. المرجع السابق..
آية رقم ٧
من التطابق والتشابه «١».
مِنْ تَفاوُتٍ، وتفوّت «٢» مثل: تعاهد وتعهّد، وتجاوز وتجوّز «٣».
وقيل: التفوّت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت مخالفة بعض [الجملة] «٤». بعضا كأنه الشّيء المختلف لا على نظام. ومن لطائف المعاني أنّ الفوت الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوّت واحد «٥»، فمعنى: «من تفوّت» معنى هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ، أي: صدوع.
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ارجع البصر وكرّر النّظر أبدا قد أمرناك بذلك كرّتين.
خاسِئاً: صاغرا ذليلا «٦».
وَهُوَ حَسِيرٌ: معيى كليل «٧».
«شهيق» «٨» : زفرة من زفرات جهنّم «٩».
٧ تَفُورُ: تغلي.
مِنْ تَفاوُتٍ، وتفوّت «٢» مثل: تعاهد وتعهّد، وتجاوز وتجوّز «٣».
وقيل: التفوّت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت مخالفة بعض [الجملة] «٤». بعضا كأنه الشّيء المختلف لا على نظام. ومن لطائف المعاني أنّ الفوت الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوّت واحد «٥»، فمعنى: «من تفوّت» معنى هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ، أي: صدوع.
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ارجع البصر وكرّر النّظر أبدا قد أمرناك بذلك كرّتين.
خاسِئاً: صاغرا ذليلا «٦».
وَهُوَ حَسِيرٌ: معيى كليل «٧».
«شهيق» «٨» : زفرة من زفرات جهنّم «٩».
٧ تَفُورُ: تغلي.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧١ عن ابن بحر.
(٢) بتشديد الواو من غير ألف، وهي قراءة حمزة، والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٦٤٤، والتبصرة لمكي: ٣٥٥، والتيسير للداني: ٢١٢.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٤) في الأصل: الحكمة والمثبت في النص عن «ج».
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٦) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ١٤٨. [.....]
(٧) الكليل: الذي ضعف عن إدراك مرآه.
ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢.
(٨) من قوله تعالى: إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ [آية: ٧].
(٩) تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١١.
(٢) بتشديد الواو من غير ألف، وهي قراءة حمزة، والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٦٤٤، والتبصرة لمكي: ٣٥٥، والتيسير للداني: ٢١٢.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٤) في الأصل: الحكمة والمثبت في النص عن «ج».
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٦) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ١٤٨. [.....]
(٧) الكليل: الذي ضعف عن إدراك مرآه.
ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢.
(٨) من قوله تعالى: إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ [آية: ٧].
(٩) تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١١.
الآيات من ٨ إلى ١٩
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الآيات من ٢١ إلى ٢٧
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
آية رقم ٣٠
وجاء في التفسير: تكذبون، وتأويله: تدّعون الأكاذيب «١».
٣٠ غَوْراً: غائرا «٢»، وصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] «٣».
سورة ن
٢ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «٤».
وقيل «٥» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون.
٣ غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «٦».
٤ خُلُقٍ عَظِيمٍ: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «٧» :«اقرأ الآي العشر
٣٠ غَوْراً: غائرا «٢»، وصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] «٣».
سورة ن
٢ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «٤».
وقيل «٥» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون.
٣ غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «٦».
٤ خُلُقٍ عَظِيمٍ: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «٧» :«اقرأ الآي العشر
(١) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٠١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٢.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠٤، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي:
٤/ ٢٧٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٥.
(٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٥.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٥٠. [.....]
(٧) لم أقف على نص هذا القول المنسوب إلى عائشة رضي الله عنها، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٧ بلفظ: «وسئلت (عائشة) أيضا عن خلقه عليه السلام، فقرأت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى عشر آيات، وقال: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله ﷺ... ».
وفي صحيح مسلم: ١/ ٥١٣، كتاب صلاة المسافرين، باب «جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض» أن سعد بن هشام سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله ﷺ فقالت له: «ألست تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن... ».
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٢.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠٤، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي:
٤/ ٢٧٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٥.
(٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٥.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٥٠. [.....]
(٧) لم أقف على نص هذا القول المنسوب إلى عائشة رضي الله عنها، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٧ بلفظ: «وسئلت (عائشة) أيضا عن خلقه عليه السلام، فقرأت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى عشر آيات، وقال: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله ﷺ... ».
وفي صحيح مسلم: ١/ ٥١٣، كتاب صلاة المسافرين، باب «جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض» أن سعد بن هشام سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله ﷺ فقالت له: «ألست تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن... ».
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير