الجذر: قلب
معاني «قلب» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
- أي طبع عليها ووسمها بسمةالكفّار. والقلب: الفؤاد، سمّي قلبا لتقلّبه بالخواطر والعزوم. وهو محلّ العزم والفكر والعلم والقصد.
- فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
- أي شكّ ونفاق، يقال: أصل المرض الفتور، فهو في القلب فتور عن الحق، وفي الأبدان فتور الأعضاء، وفي العيون فتور النّظر.
- قَسَتْ قُلُوبُكُمْ
- يبست وصلبت، وقلب قاس وجاس وعاس وعات، أي صلب يابس جاف عن الذّكر غير قابل له والقساوة: غلظ القلب وصلابته، يقال: قسا يقسو قسوا وقسوة وقساوة وحسّا وعسّا متقاربة.
- قلوبنا غلف
- اى ذوات غلف فما نفهم ما تقول
- قلوبنا غلف
- عليها أغشية و أغطية خِلقيّة
- وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
- امْتَزَجَ بِقُلُوبِهِمْ حُبُّ عِبَادَةِ الْعِجْلِ.
- أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
- أي حبّ العجل [زه] هو من قولهم:هذا مشرب حمرة وصفرة، أي يخالط، والمعنى: خالط قلوبهم حبّ العجل، فحذف المضاف.
- وأشربوا في قلوبهم العجل
- اى سقوا حب العجل
- تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
- أي أشبه بعضهم بعضا في الكفر والفسق .
- تشابهت قلوبهم
- فى الكفر
- فإنه آثم قلبه
- انما خص القلب لان الماثم تتعلق بعقد القلب وكتمان الشهاده عقد النيه لترك ادائها
- لا تزغ قلوبنا
- لا تُمِلْها عن الحق والهُدَى
- وليمحص ما في قلوبكم
- أي ليطهرها من الشك بما يريكم من عجائب صنعه في الامنة واظهار سرائر المنافقين وهذا خاص للمؤمنين هذا قول قتادة وقال غيره اراد بالتمحيص ابانة ما في القلوب من الاعتقاد فهو خطاب للمنافقين
- قلوبُنا غلف
- مغشّاة بأغطية خِلقية فلا تعي
- في قلوبهم مرض
- أي شك وهم المنافقون
- وتطمئن قلوبنا
- بصدقك
- ونقلب أفئدتهم
- نحولها والمعنى لو اتيناها باية لقلبنا
- وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
- خافت.
- وجلت قلوبهم
- فزعت و رقّت استعظاما و هيبة
- على قلوبكم
- بالصبر
- يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
- أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء.
- يحول بين المرء وقلبه
- أي بين المؤمن والكفر وبين الكافر والايمان
- في قلوبكم خيرا
- أي اسلاما وصدقا
- غيظ قلوبهم
- غضبها ووجدها الشّديد
- وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ
- دَبَّرُوا الْحِيَلَ.
- قلّبوا لك الأمور
- دبّروا لك الحيل و المكائد
- وقلبوا لك الأمور
- أي بغوا لك الغوائل
- وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
- مَنْ يُرْجَى إِسْلَامُهُمْ، أَوْ دَفْعُ شَرِّهِمْ.
- تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ
- بِالمَوْتِ، أَوْ بِالنَّدَامَةِ وَالتَّوْبَةِ.
- تقطّع قلوبهم
- تتقطّع و تتفرّق أجزاء بالموت
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «قلب»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- قُلُوبِهِمْ — ٦٥ موضعًا
- قُلُوبِ — ١٥ موضعًا
- قُلُوبُكُمْ — ١٤ موضعًا
- الْقُلُوبُ — ٦ مواضع
- قُلُوبُنَا — ٦ مواضع
- قَلْبِهِ — ٥ مواضع
- بِقَلْبٍ — ٣ مواضع
- قَلْبِكَ — ٣ مواضع
- وَقَلْبِهِ — ٣ مواضع
- وَقُلُوبُهُمْ — ٣ مواضع
- قَلْبِ — موضِعَيْنِ
- يُقَلِّبُ — موضِعَيْنِ
- الْقَلْبِ — موضع واحد
- تُقَلَّبُ — موضع واحد
- قَلْبِهَا — موضع واحد
- قَلْبِي — موضع واحد
- قَلْبَيْنِ — موضع واحد
- قُلُوبُكُمَا — موضع واحد
- لِقُلُوبِكُمْ — موضع واحد
- وَقَلَّبُوا — موضع واحد
- وَقُلُوبِهِنَّ — موضع واحد
- وَنُقَلِّبُ — موضع واحد
- وَنُقَلِّبُهُمْ — موضع واحد
المواضعُ التي أُضيف فيها غَلِيظَ إلى قَلْب
-
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
سورة آل عمران — الآية ١٥٩
المواضعُ التي أُضيف فيها غَيْظَ إلى قَلْب
-
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
سورة التوبة — الآية ١٥
المواضعُ التي أُضيف فيها تَقْوَى إلى قَلْب
-
ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
سورة الحج — الآية ٣٢
المواضعُ التي أُضيف فيها كُلِّ إلى قَلْب
-
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
سورة غافر — الآية ٣٥
المواضعُ التي تعدَّى فيها قَلْب إلى أَفْـِٔدَتَهُمْ
-
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
سورة الأنعام — الآية ١١٠
المواضعُ التي تعدَّى فيها قَلْب إلى كَفَّيْهِ
-
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا
سورة الكهف — الآية ٤٢
المواضعُ التي تعدَّى فيها قَلْب إلى ٱلَّيْلَ
-
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ
سورة النّور — الآية ٤٤
ما تعدَّى إليه «قلب»
الأسماءُ الظاهرة التي وقع عليها هذا الفعل
- أَفْـِٔدَتَهُمْ
- كَفَّيْهِ
- ٱلَّيْلَ
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ١. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
ما أُضيف إلى «قلب»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- غَلِيظَ
- غَيْظَ
- تَقْوَى
- كُلِّ
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٣. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «قلب» في القرآن
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
الحجرات — الآية ٧۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الحجرات — الآية ١٤مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
ق — الآية ٣٣إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
ق — الآية ٣٧۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
الحديد — الآية ١٦۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
الحديد — الآية ١٦ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
الحديد — الآية ٢٧لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
المجادلة — الآية ٢٢هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ
الحشر — الآية ٢وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
الحشر — الآية ١٠لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ
الحشر — الآية ١٤وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
الصف — الآية ٥ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
المنافقون — الآية ٣مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
التغابن — الآية ١١إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
التحريم — الآية ٤وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
المدّثر — الآية ٣١قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
النازعات — الآية ٨كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
المطفّفين — الآية ١٤المواضع ١٢١–١٣٨ من أصل ١٣٨.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ