ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ : بمحمد عليه الصلاة والسلام، واتَّقَوْا ، نبذ كتاب الله تعالى واتباع كتب الشياطين، لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ ، أي : لشيء ١ من الثواب خير لهم، أو جواب لو محذوف وهو لأثيبوا ٢ ولمثوبة إلخ. . استئناف واختيار الجملة الاسمية في جواب لو للدلالة على ثبوت المثوبة واستقرارها، كما في سلام ٣ عليك وأصله لأثيبوا مثوبة خيراً مما شروا به أنفسهم، لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ، أي : من أهل العلم أو يعلمون أن الثواب خير.

١ هذا يعلم من تنوين مثوبة/١٢ منه.
٢ قال صاحب البحر: المختار أن يكون جواب لو محذوفاً كما قال الأخفش ومختار الزمخشري غير مختار لأنه لم يعهد في لسان العرب وقوع الجملة الاسمية جواباً لِلَوْ، ولا يثبت القواعد الكلية بالمحتمل فتفطن/١٢ منه.
٣ فحذف الفعل وجعل الباقي جملة اسمية للدلالة على ثبوت المثوبة وحذف المفضل عليه/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير