وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (١١٨)
وَقَالَ الذين لاَ يَعْلَمُونَ من المشركين أو من أهل الكتاب ونفى عنهم العلم لأنهم لم يعملوا به لَوْلاَ يُكَلّمُنَا الله هلا يكلمنا كما يكلم
الملائكة وكلم موسى استكباراً منهم وعتوا أو تأتينا آية جحود الآن يكون ما اتاهم من آيات الله واستهانه بها كذلك قَالَ الذين مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تشابهت قُلُوبُهُمْ أي قلوب هؤلاء ومن قبلهم في العمى قَدْ بَيَّنَّا الآيات لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أي لقوم ينصفون فيوقنون أنها آيات يجب الاعتراف بها والإذعان لها والاكتفاء بها عن غيرها
صفحة رقم 125مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو