ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله تعالى : وَإَذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ أول من دله الله تعالى على مكان البيت إبراهيمُ، وهو أول١ من بناه مع إسماعيل، وأول من حجه، وإنما كانوا قَبْلُ يصلون نحوه، ولا يعرفون مكانه.
والقواعد من البيت واحدتها قاعدة، وهي كالأساس لما فوقها.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا والمعنى : يقولان ربنا تقبل منا، كما قال تعالى : وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيكُم أي يقولون سلام عليكم، وهي كذلك في قراءة أبيّ بن كعب : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ وَيَقُولاَنِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا . وتفسير " إسماعيل " : إسمع يا الله، لأن إيل بالسريانية هو الله، لأن إبراهيم لما دعا ربه قال : اسمع يا إيل، فلما أجابه ورزقه بما دعا من الولد، سمّى بما دعا.

١ -نسب القرطبي في تفسيره إلى المؤلف أن أول من بني البيت آدم بعد أن أهبط من الجنة إلى الأرض انظر جـ٢ ص ١٢١ ولم تذكر الأصول التي بين أيدينا ذلك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية