ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله تعالى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ. . .
قال : إنما فصل بين إسماعيل وإبراهيم بالمفعول ( ليظهر كمال المباينة بينهما )(١) لأن إبراهيم هو متولي البناء وهو الذي كان يضع الحجر في الحائط وإسماعيل إنما كان يناوله خاصة.
قوله تعالى : رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ. . .
مع قوله : رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ دليل واضح لأهل السنة في قاعدة الكسب لأن مجرد الدعاء بقبول العمل دليل على أن العبد مستقل بفعله والدعاء ( بتحصيل )(٢) الإسلام دليل على سلب القدرة على العبد فالجمع بينهما موضح لقاعدة الكسب.

١ - أ ب: لنظير المباينة..
٢ - ج: نقص..

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

جلال الأسيوطي

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة الأولى، 2008 م
عدد الأجزاء 4
التصنيف التفسير
اللغة العربية