ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ الآية.
أشار إلى أنه دين الإسلام هنا بقوله : فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٣٢ ، وصرح بذلك في قوله : إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ ، وقوله :
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الآخرة مِنَ الْخَاسِرِينَ ٨٥ .
قوله تعالى : وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْراهِيمَ .
لم يبيّن هنا هذا الذي أنزل إلى إبراهيم، ولكنه بيّن في سورة الأعلى أنه صحف وأن من جملة ما في تلك الصحف : بَلْ تُؤْثِرُونَ الحياة الدُّنْيَا ١١ والآخرة خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٧ وذلك في قوله : إِنَّ هذا لفي الصُّحُفِ الأولى ١٨ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسَى ١٩ .

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير