قوله تعالى ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا )
أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الحسن عن ابن إسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة او سعيد بن جبير، عن ابن عباس( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ) أن صاحبكم رسول الله، ولكنه إليكم خاصة.
قوله تعالى ( وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون )
وبه عن ابن عباس ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) من يهود الذين يأمرونهم بالتكذيب وخلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أيضا الطبري.
وأخرج الطبري عن بشر بن معاذ العقدي قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة : قوله ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) أي : رؤسائهم في الشر.
وإسناده حسن.
وأخرج الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) قال : إذا خلا المنافقون إلى أصحابهم من الكفار.
وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الحسن من طريق ابن إسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة او سعيد بن جبير، عن ابن عباس ( قالوا إنا معكم ) أي : إنا على مثل ما أنتم عليه.
وأخرج الطبري بإسناده الحسن عن قتادة ( إنما نحن مستهزؤن ) إنما نستهزئ بهؤلاء القوم ونسخر بهم.
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشياطين من الإنس والجن كما تقدم في الاستعاذة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين