ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
تفسير المفردات :
خالدين : أي ماكثين في تلك اللعنة على طريق الدوام، ومتى خلد فيها فقد خلد في عذاب النار الدائم، ينظرون : أي يمهلون.
سورة البقرة
مدنية إلا آية إحدى وثمانين ومائتين، فقد نزلت بمنى في حجة الوداع، وهي آخر القرآن نزولا على ما قيل : وغالب السورة نزل أول الهجرة، وهي أطول سور القرآن، كما أن أقصرها سورة الكوثر، وأطول آية في القرآن هي آية الدين يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين الخ، وأقصرها قوله والضحى، وقوله والفجر.
الإيضاح :
أي ماكثين في هذه اللعنة على طريق الدوام، ومتى خلدوا فيها فقد خلدوا في عذاب النار الدائم لا يخلصون منه، ولا يخفف عنه شيء منه، ولا هم ينظرون ويمهلون ليتوبوا ويعملوا صالح الأعمال، لأن الكفر الذي استحقوا به هذا العذاب هو غاية ما يكتسبه المرء في ظلمات الروح، ومتى مات انقطع عمله وتعذر عليه أن يجلي تلك الظلمة، ويرجع إلى الحق، ويزكي نفسه، ولا يمهل إذ هو الجاني على نفسه، فأي شيء يرجو من غيره ؟

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير