يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨)
يا أيها الناس كُلُواْ أمر إباحة مِمَّا فِى الأرض من للتبعيض لأن كل ما في الأرض ليس بمأكول حلالا مفعول كلوا أو حال مما في الأرض طَيِّباً طاهراً من كل شبهة وَلاَ تَتَّبِعُواْ خطوات الشيطان طرقه التي يدعوكم إليها بسكون الطاء أبو عمرو غير عباس ونافع وحمزة وأبو بكر والخطوة في الأصل ما بين قدمي الخاطي يقال اتبع خطواته إذا افتدى به واسن بسنته إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ظاهر العداوة لاخفاء به
البقرة (١٦٩ _ ١٧٢)
وأبان متعدٍ ولازم ولا يناقض هذه الآية قوله تعالى والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت أى الشيطان لأنه عدوا للناس
حقيقة ووليهم ظاهراً فإنه يريهم في الظاهر الموالاة ويزين لهم أعمالهم ويريد بذلك هلاكهم في الباطن
صفحة رقم 150مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو